محمد عياد في ضيافتي

مرحباً بالجميع مجدداً ، لقد توقفت فترة لا بأس بها عن إجراء اللقاءات في مدونتي ، الانشغال واشياء اخرى عديدة كانت وراء هذا التوقف. على أية حال اليوم في ضيافتي شاب ليبي من شرق ليبيا الحبيب ، يعشق البرمجيات الحرة ، ومهتم بتطويرها وتعريف العالم من حوله بها، يعرفكم عن نفسه ويتحدث معكم في حوار فعلاً لا تنقصه الصراحة ، ستتعرفون في هذا اللقاء على أمور عدة ولو كانت رؤوس اقلام قدمها لنا محمد عياد في اللقاء حول فشل العمل الجماعي في ليبيا ، اما تعليقي عن اللقاء ، فأعتقد انه مؤجل لحين ، ومن ثم سأكتب تدوينة بالخصوص. ما رأيكم بالإنتقال مباشرة إلى نص اللقاء ، وغض النظر عن هذه المقدمة التي كتبتها؟ مرحبا بك محمد في ضيافتي اهلاً بك وشكراً لمدونة وقفات لهذه الوقفة بإستضافتي. كعادة البداية دوماً عرفنا عن محمد عياد؟ “محمد عياد علي”، ليبي الجنسية من سكان مدينة بنغازي و لدت في مدينة لندن و مدينتي الأم درنة ابلغ من العمر 25 ربيعاً عشت و تربيت في عائلة اخذت الطب مسار لها و بالنسبة محمد عياد في ضيافة وقفات لي سلكت مسار اخر و اخذت مساري كمهندس اتصالات من جامعة قاريونس تخصصا لي،  اؤمن بالحرية الشخصية المطلقة و احترم آراء  الاخرين،فلسفتي أيديولوجية شعاري الحياة مسرحية وسيناريوالفصول نكتبها من مدرسة الحياة. أحكي لنا ...

ووصــل الـ iPhone

ووصل الايفون بعد طول إنتظار دام أكثر من شهر بعد أن إشتراه لي صديق مقيم في امريكا مشكوراً من موقع eBay الشهير ، التأخير كان بسبب الشخص الذي سيعود لليبيا من أمريكا ، كان يواجه على ما يبدوا بعض الصعوبات في العودة عموماً إستقرت به الطائرة أخر أيام شهر رمضان في مطار طرابلس ، وبالصدفة كان هذا الشخص احد سكان مدينة زليتن وبالتالي كان الاستلام اسهل لان جاد كان متواجد هناك ايام العيد فتوجه إليه وأستلمه منه فشكرا لهما .. هاتفي الايفون هاتفي السابق كان HTC Touch HD ، هاتف انيق وجميل ويحمل في طياته نسخة من نظام التشغيل Windows Mobile 6.1 ، يوجد به كل ما أحتاجه تقريباً ويعيبه فقط صعوبة التعامل معه بسبب ضعف حساسية الشاشة للتعامل مع اللمس بالاصابع ، وفي حين إستخدمت هاتف iPhone 3G لاحظت فرقاً كبيراً ، سهولة الاستخدام ومرونته ابرز ما وجدته في هاتف الايفون وجمالية التصميم واناقته لاتجدها الا نادراً في هواتف اخرى ، كذلك سرعة نظام تشغيل الايفون ممتازة ، لكن في المقابل كل شيء يملك عيوب كما يملك مميزات. في اول يوم صدمت حقيقة أنه لا الايفون لا يملك خاصية استقبال مكالمات الفيديو ولا ارسالها ، واستغربت كيف لهاتف مثل الايفون الا يتوفر فيه هذا الخيار ، كذلك ينقص وبشدة هاتف الايفون ...

يوميات: يوم عادي

يومي كان عادياً جداً.. إستيقظت عند الثامنة والربع بتثاقل. الذهاب للمصرف لإستلام ظرف لأوصله لأختي في البيت. الإستمرار في الطريق للعمل عبر شارع الرشيد المكتظ والممتليء بالشرطة يميناً ويساراً. الوصول والنزول للعمل حيث لا أحد يود العمل! ولاوجود لموظف الإستعلامات لليوم الرابع على التوالي. البدء في فحص الشبكة ومراجعة سجل الأحداث (Event Log) في أكثر من 15 خادم (Server). مراجعة النسخ الإحتياطي وتبديل أشرطة النسخ الإحتياطي وتعديل جدولتها بما يتوافق وأيام العيد. القيام بنسخة إحتياطية نصف شهرية لتعديلات برنامج ISA على هيئة ملف XML. مراجعة بريدي والتعقيب على من يحتاج التعقيب وحذف الـSpam ومراجعة بوابات البريد (Mail Gateways) لدينا. إنشاء تقرير عن القرص الصلب الرئيس للشركة والتحقق من المجلدات التي إزداد حجمها (لماذا وكيف ..إلخ). هناك Storm في أحد المحولات Cisco Switches والسبب لأن احد “العلماء” وضع سلك شبكة في جهاز ADSL وقد تم فيه تفعيل DHCP بنفس الـScope التي لدينا، ياسلام. البدء في تطبيق تحديثات WSUS بعد تجربتها بالأمس بنجاح على بضعة أجهزة إفتراضية (Virtual Machines). إستقبلت تنبيها بإنتهاء عبوة حبر من غحدى الطابعات وبعد كشف سريع للتأكد قمت بتغييره، لأن زميلي سيف مشغول. أثناء مروري في الممر بالشركة منتهياً من تغيير الحبر، قمت بتصليح مشكلة في تطبيق Outlook لزميل عمل. دردشت مع عبدالمنعم حول Windows وMicrosoft ورغبتي في التحول (منزلياً) إلى منتجات Apple، وسيف يستمع ولايشارك. البدء بإستعادة مجلد لموظف قام بحذفه خطأ، ...

يوميات: طرابلس سنة 1943 في Google Earth

أستيقظت اليوم لأجد عقلي يعزف دون إدراك أنشودة “يازوجتي” للمُنشد احمد ابو خاطر… أحبك مثلما انتِ… أحبك كيفما كنتِ… ومهما كان مهما صار… انتِ حبيبتي انتِ… زوجتي… انتِ حبيبتي انتِ… حلالي انتِ لا اخشى عذولاً همه مقتي… لقد أذن الزمان لنا بوصلٍ غير منبتِ… سقيتِ الحب في قلبي بحسن الفعل والسمتِ… يغيب السعد إن غبتِ ويصفو العيش إن جئتِ… نهاري كادح حتى إذا ما عدت للبيتِ… لقيتك فانجلى عني ضُناي إذا تبسمتي… تضيق بي الحياة إذا بها يوماً تبرمتِ… فأسعى جاهداً حتى أحقق ما تمنيتِ… هنائي أنتِ فلتهنأي بدفء الحب ما عشتِ… فروحانا قد إئتلفا كمثل الأرض والنبتِ… فيا أملي ويا سكني ويا اُنسي ومُـلهمتي… يطيب العيش مهما ضاقت الأيام إن طبتِ… فيا أملي ويا سكني ويا اُنسي ومُـلهمتي… يطيب العيش مهما ضاقت الأيام إن طبتِ… الأيام إن طبتِ… أحبك مثلما انتِ… أحبك كيفما كنتِ… ومهما كان مهما صار… انتِ حبيبتي انتِ… زوجتي… انتِ حبيبتي انتِ… زوجتي… انتِ حبيبتي انتِ… أظن أن سبب تذكري لهذه الأنشودة يرجع لإني وحدي في البيت! فزوجتي باتت ليلتها مع إبننا شهاب في منزل ذويها، فاليوم (إستمراراً للمة البارحة النسائية) لدينا لمة إفطار رمضانية عائلية وقد هاتفني نسيبي لدعوتي إليها، فكان الله في عون زوجتي هناك، فنحن سنذهب للتمتع بالطعام وهي مع بقية الأقارب منذ الأمس يجهزون ويطبخون، فحتى خروجها للترويح عن النفس لايكون إلا مجرد أعمال أخرى! ادعوا الله أن ...

  • الصفحات 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >