نفض الغبار

مرحباً اكثر من شهر غياب عن رؤية المدونة، حتى وإن توقفت عن العمل لن اكون قد انتبهت. اعلم جيداً انه الاهمال، فـ بمجرد رؤيتي لها اليوم وتصفحها قليلاً حتى عادت لي تلك الرغبة في تدوين شئ ما. - لن اقول كما الذين يظنون ان قارئ الخلاصات اوالشبكات الاجتماعية او تطبيقات الايفون او التدوين المصغر كـ تويتر هو من سرق منا الوقت والرغبة في الكتابة، بل انني كسولة منذ شهرين امام اجهزتي ومكتبي والانترنت بشكل كامل، لازلت اركض وراء مواعيد ادويتي، وصحتي ولله الحمد في تحسن ملحوظ مني ومن غيري ممن يرونني كل فترة واخرى، واعمالي ومهامي كل يوم في تقدم وتحسن وانجزت الكثير وشاركت الكثير واقتنيت الكثير من الاشياء المحببة لي، قابلت الكثير، وقرأت الكثير، وتنقلت لعدة مساحات جديدة وكان لدي مساحة رائعة من الزيارات واللقاءات، وكل هذا اهداني طاقة، ولكن كان لدي ايضا خيبات امل في رحلات خارجية يأبى القدر الا ان تتأجل، واحمد الله ان كل ازمات عائلتي الصحية قد ذهبت وادعوا لهم بدوام الصحة والعافية. كل هذا يحدث منذ نهاية السنة وحتى الى ماشاء الله، مع كل هذا لا اجد مبرر لترك المدونة سوى انه الاهمال والكسل، مع كل هذه الانشغالات لدي الوقت الكافي، لكن لم اخطط لشئ داخل الانترنت لشهرين، هذا هو السبب الذي يجعلني اجلس نصف ساعة قلقة اتصفح ...

بحث عن طبيب جَـراح

صباح الخير - لم استطع النوم…احتجت للتدويــن... يعلم الكثير من زوار مدونتي ان لدي مشكلة في ضرسين للعقل، او دعوني صادقة اكتر – ثلاثة ضروس.. لكن اتنان هما المتعبان، الاول ظهوره واضح ولكن كل يوم يزداد في الميل الى الاعلى حتى يقترب خروجه من عيني، والثاني يظهر منه جزء كان دائماً يوحي الي بإتجاهه المرعب، ولكن كنت أجيب بأن الطبيب والصورة أدرى…!؟، والثالث مطمور كلياً. قبل 5 سنوات كان الوضع نفسه تقريباً بالنسبة للضرسين -المطمور كلياً والاخر الشبه واضح-، لكن الأخير التهاب مراراً بسبب تراكم الفضلات ما بينه وبين السن، ومع تزامن ذهاب فردين من العائلة للعيادة وتراكم الالتهاب حول اسناني قررت الذهاب لاجراء كشف حشو سن مسوسة وخلع الضرس الواضح، الزيارة الاولى هربت منها، التانية كانت تعارف على الطبيب -غريب الاطوار- وكشف على الاسنان واخباره عن سبب الزيارة، الثالثة كانت الصدمة..! دخولي على الطبيب كان مضحكة مفاجئة، بمختصر الحديث كان يجلس على الكرسي منسجم مع سيجارة- ولا اريد الخوض في هذا الموضوع لان خبر اليوم لم يترك لي مجال للتركيز على اي شئ اخر-، كان منسجم وانا مصدومة في اول زيارة، من جرءته في التدخين امام المريض وهو طبيب اسنان. عموماً…في الزيارة الاولى شرحت له ما اتيت لاجله بينما انهى سيجارته، وكشف على اسناني واخبرني بوجود تسوس ووقوع جزء من حشو سن سابقة قبل ...

كبسولة 500 كانت سبب

مرحبـــاً منذ ان استيقظت لم اشعر بتلك الشعلة النشيطة التي لازمتني الايام السابقة، اعترف ان كل النشاط الذي زارني هو بسبب كبسولة مضاد حيوي500، هذا كل ما كان يوقضني نشيطة لمدة اسبوع تقريباً، بالامس تركتها مع تزامن ذهابي لطبيب الاسنان، واليوم اكتشفت انني تأخرت نصف ساعة عن موعد استيقاظي محاولةً بداية نهاري بإبتسامة لعلها تشرق ما بداخلي من ظلام بدأ منذ مساء أمس حين شعرت بشئ لا استطيع البوح به لانني فعلت، واكتشفت ان تلك الكبسولة فعلت الكثير لانها كانت هدفاً مهماً خلال هذه الايام،وفعلاً إبتسمت، ليس لجعل يومي جميل، بل لان السبب هو كبسولة، سبب نشاطي هو تلك الملونة، فـ كيف إن كان السبب شئ أكبر وأجمل وألذ في المستقبل..!؟، أُدرك انني انسانة متفائلاً تبحث عن السعادة حتى وهي حزينة، وتحول كل ما يحتوي أيامها لـ فرح. حاولت تدارك الوقت الضايع مني وهو نصف ساعة، لكن هذا النصف خلف ارتباكاً لي حتى هذه اللحظة واصبح نهاري مختلطاً ببعضه – اعتقد ان تفكيري هو المختلط المرتبك-، حتى مشواري الرياضي كان بدون نية واكاد اقع او اتوقف… حتى سماعاتي ارتبكوا في إيصال الملفات الموسيقية…وهاتفي تردد في إيصالي بالانترنت… فقط نظاراتي حجبت الشمس لاستطيع التركيز، فأصبح كل ما أفعله بدون طعم. سعدت بالعودة لاكمل يومي بوجبة إفطار جميلة المنظر…. باردة اللذة … وكأنها قطعة بلاستيكية… أي انها كذلك ...

قلة الماء والسهر عدو صحتـي

مساء الخير اليوم استيقظت واشعر بغليان داخلي وشيء من العصبية لمجرد سؤال يطرحه علي احد، صحتي في تدهور منذ ثلاث شهور، أي الشهرين قبل رمضان وشهر 9 الذي مضى قبل يومين ،في هذه الايام أشعر ان صحتي ليست جيدة، وأصبحت لا استيقظ يوماً وانا في نشاط الا نادراً ولاسباب نفسية توهمني أنني نشيطة، وما زاد الطين بلة هو قلة شربي للماء، يعني بالمختصر أشتمُ تلك الازمة المرضية التي هجمتني منذ أكتر من خمسة سنوات فاتت من قلة شرب الماء والاضطراب، اراها امامي الان كما أرى هذه الكلمات إن لم أسعف الامر. استتنيت رمضان من هذه الشهور والايام رغم التعب والارق الذي صاحب الجميع فيه إلا ان الله سبحانه جعل لنا نوراً في كل امور حياتنا بـ هذا الشهر العظيم -الذي والله اني اشتقت إليه-، منها النشاط رغم السهر والارق والتعب كما ذكرت، لا انام الا سويعات في رمضان، وجميعها سويعات صباحية لان الليل مفتوح بالنسبة لثلاث ارباع العائلة ولستُ انا فقط، ولكنني كنت نشيطة مشرقة وصحتي داخلياً وخارجياً في قمة الروعة خلافاً على مدار السنة وخصوصاً هذا الشهر. بعد رمضان بت وكأنني قطعة خردة تحتاج لـ اسطول ورش لصيانتها وإعادتها، ويوماً عن يوم اكتشف المزيد بي، السهر لم يتوقف بل زاد عن حده والتشتت عاد ولكنني ادركت بعض الاخطاء التي كادت ان تعود ...

ثرثرة صباحية وخطط

مساء الخير بدأ الصباح منعش هذه الايام والشتاء يقترب… - أخي اليوم لديه مقابلة = رنين هاتفي منذ الساعات الاولى لدوامه يوقضني لـ يقول ما قلته ليلة أمس، بأن هذا القميص غير مناسب لمقابلة بعض الظهيرة….لذا أشار لي ان اكوي له قميص أخر، ولكنني كويت مجموعة واخترت واحد، وكان من نصيبه فعلاً وإقتنع به، همس لي أن ادخل للعمل معه، جميل العمل مع بعضنا، فـ لا اخفيكم اننا ابتعدنا عن بعض فترة من الزمن، بالرغم من كونه رفيق طفولتي، كنا لا نفترق فالطفولة، وهـا نحن نعود من جديد كـ الاطفال….اتمنى له التوفيق اليوم في المقابلة الجديدة. - أحب الاهتمام بالرجل بصفة عامة….يعني أبي اخوتي اخوالي..لم أحظى بفرصة الاهتمام بالعم….وأنتظر فرصة الاهتمام بزوجي ان شاء الله، أشعر ان الاهتمام مرآة لـداخلي، أحبه نظيفاً مرتباً لدرجة قصوى، ربما لانني مرتبة جداً وموسوسة وعيني لا تتركني في حالي مطلقاً، وأعترف انني في صراع مزمن مع والدتي على ترتيب المطبخ، دائماً تقول لي كنت مثلك في سنك مهوسة ولكن مع مرور السنين سـ تكتشفين ان النظام لا يدوم في داخلك – لا أتمنى ذلك -، كلامي هذا لا يعني انني لستُ فوضوية، لذي الاتنين ولكن التانية حسب الضروف والانشغال، فـ ما يعيبني إهتمامي بغير لذا أجد محتوياتي في فوضوية أحياناً. - إنتهت الحصة الشهرية منذ يومين، أُغلق الانترنت ...

عودة الحياة

صباح الخير فضل صيام ستة شوال- كـ صيام الدهر - عادة الحياة المملة، ام انني انا مملة هذه الايام، أشعر بثقل شديد اليوم خصوصاً وشيء يشتتني، لم أرغب بالخروج وقررت البقاء لوحدي في المنزل بسبب خروج الاخرون لطبيب الاسنان، فـ اليوم كان اجتماع عائلي مغلق لدى الطبيب تم حجزه من الجميع :-P  الا أنا، أريد تجربته من قبل غيري لان طبيبي اختفى عن الوجود هو وعيادته ولم استطع الوصول لمكانه الجديد حتى هذه اللحظة، ومن يعرف الدكتور عبد الحميد كان لديه عيادة اسمها عيادة المختار خلف – قصر الشعب – فـ يدلني على مكانه الجديد. - حين اقرر عدم الخروج يحدث العكس، ولم اجد مبتغاي من فيليبس لانني مررت على ما قيل انه الوكيل، ولكن لا جدوى نفس الاجابات، سئمت البحث عن فيليبس، صدقاً سئمت ذلك، سأحاول مرة اخرى مع فيليبس للمعدات الطبية في الظهرة. - بدأ حسابي في تويتر رائع، بوجود صديقات جديدات واصدقاء، اصبح منعش منتعش وتملئه التويترات من غيري، أشعر ان المكان بدأ ينضج، رغم غياب البعض الغير مُبرر وخروج البعض من قائمتي، دائماً أفكر لماذا ؟ هل تويتراتي مزعجة لهذه الدرجة؟ ربما، ولا اتمنى ذلك، على كلٍ وجود الجميع يسعدني لتبادل الاستفادة والترويح عن النفس أحياناً. - صمت وغموض حول صيام ستة شوال في المنزل، فـ الكل ينتظر الاخر لـ يقول ...

بين اليوم وليلة امس

قبل تصبحون على خير : - عادة تتكرر دوماً، أخر قطعة سجاد فرشت في الساعة الرابعة فجراً مصاحبة لنوبة ضحك من هلوسة التعب، وإسمتعت بـلحظات لوحدي، متأملة كل ارجاء المنزل رغم الارهاق. - فطيرة وحجيبات وزمالة…لا للبكلاوة هذا العيد. - خدلتني لاول مرة غسالة الصحون لانني وجدتهم غير نظيفات، كما قيل ربما قد نسيت وضع الصابون لانني لا أذكر. - حدثني اخي حين عاد فجراً عن حرب وصراعات المدينة والمحلات، حتى انه رأي شخصاً يسرق المانيكان والملابس التي ترتديها =))، وصاحب المحل يجري وراءه. - قمت بخدمة قبل عودتي للمنزل جعلتني اشعر بالانفراج بسبب اسطول الدعوات، مثل هذه الدعوات تشعرني انني لازلت حية، وكل ما اشعر به من موت يتلاشى. - لم اشعر بالوقت إلا وهي 6:30 صباحاً، لذلك خاطبتُ نفسي: الافضل لكِ اعتبارها قيلولة ايتها النفس، أي ساعة ساعتين واستيقاظ، هكذا ايحاء سـ يسعف مواقف كثيرة تحدث صباحاً ولكنها حدتث رغم ذلك. - زائرين للمعايدة هذه السنة في منزلنا الاول عمي والتاني صغيرات الشارع مع حُلتهن الجديدة ما شاء الله، فالجميع متخدر مائل للنوم للكسل للهروب للمنزل والبقاء فيه، واول الناس نحن. - طيلة الساعة الاولى وحتى الساعة السادسة مساءاً ونحن بين النهوض والعودة والتفكير والعزوف، حتى دقة ساعة الصفر معلنة ضرورة الذهاب للمعايدة على بيت الجد أولاً ومن بعدها إن كان هنالك للساعة توقف وإطالة سنذهب ...

أرقام وسطور أخر ليلة جمعة رمضانية

صيام مقبول ان شاء الله وليلة جمعة مباركة… - لم أتحدث كثيراً اليوم، فـ حين يكون هنالك أشغال وضيق وقت أمتنع عن الحديث وأسترسل في إنهاء كل شئ بالسرعة القصوى مع الاتقان، فــ اليوم يوم الماء وهو المحبب لي. - للمرة الاولى تقريباً وكسراً للقواعد، تم الانتهاء من ترتيب المنزل لاستقبال العيد قبل يومين منه، وأعتقد انها سنة ســ تتغير الكثير من الطقوس، فــ العائلة كبرت. - اليوم كان الافطار كئيباً بعض الشيء بالرغم من تحقيق أخر حلم – امبكبكة بالحوت – ، بسبب عدم وجود اخوتي الشباب – الله لا يغيبهم – وذهابهم لعزومة رمضانية معاً، مكانهم خالي على طاولة الاكل، وتذكرت من هم لوحدهم في رمضان، أجمل ما فيه اللمة، بدونها لا نشعر بـ شئ. - لا زلت أفكر في الذهاب غداً للافطار خارج المنزل لاول مرة هذا العام، لانه أخر يوم رمضاني ان شاء الله، ولكني أريد استغلال هذا الرمضان فالبيت وبين والدي واخوتي قدر الامكان، لذلك هُمس لي بذهابي بعد العيد -إيام السقادات-، وأعتقد انها فكرة ممتازة. - العيد سيكون مميز الرقم – وأتمنى ان يكون مميز الاحداث-، أي 19-9-2009، رغم انني لا زلت أبحث وانتظر عيدي. - وأخيراً وجدت القالب الذي سأعربه لمدونتي، وسيكون عيادي ان شاء الله. - لم استوعب منذ ساعتين ان الساعة لازالت 12 ، الليلة التوقيت يسير ببطئ ...

تأخر وهدايا

صحة فطوركمـ الاستيقاظ متأخر= تأخير في كل شئ وفركسة..!!  نمت صباحاً تمام السابعة مع أول انطلاقة لعصافيرنا، لانني بعد صلاة الفجر جلست على الكومبيوتر قليلاً وأخدني الوقت، كان طلوع الشمس رائع، والجو يقول بأعلى صوته ان الحرارة مرتفعة لليوم، ولكن لم أتوقع ان يكون غبار وضغط لهذه الدرجة، حتى شاهدت الرقم 45 في أحد الاشارات المرورية عصراً. ذهبت لـ مشوار قبل الافطار، خرجت لاشتري هدايا عيد الوالد والوالدة واخوتي، وكنت أريد شراء طقم أعجبني منذ أيام، ولكن كما توقعت ما إن دخلت حتى اخبرني بذهابه لاخرى غيري-حلال عليها- فهو جميل ولن يبقى حتى اليوم، أخدت خاتم على فضة وأشياء أخرى وإنطلقت، بعدها توجهنا الى Bhs والحمد لله ما إن دخلنا حتى أعلن عدم دخول المزيد لان التوقيت متأخر، إشتريت 2 Wallet jack reid واحدة للوالد واخرى شبابية لاخي الذي كان برفقتي، و Tie jack reid لوالدي  أيضاً، لامي حذاء طبي منزلي وفستان، ولـي حقيبة جلدية سوداء وحقيبة صغيرة، وعدت للمنزل ويبقى فردين لم أجد لهم عيدية بعد بسبب ضيق الوقت فـ لم اريد تأخير من يعملوا بالمحل، لذا سأعود فالغد للبحث عن بقية العيديات. شعور جميل حين تفكر في غيرك، وجميل جداً شعور الهدايا، ربما سيكون أخر عيد فطر من غير شر بينهم هذه السنة، ولكن لن اترك هذه العادة حتى  بعد سنوات ...

إعتقادات

صياماً مقبولاً ان شاء الله أعتقد:- - انني لم ولن افلح في الاستيقاظ باكراً الا بالنوم بعد صلاة التراويح لـ يُعطيني توازن. - انني لن أفكر في ترك الاعمال المطبخية الفطورية حتى وإن كان هنالك شيء ســ يبعدني عنها، أفضل الموت تعباً على عدم الدخول للمطبخ يوماً في رمضان. - ان تدوينة السابقة وكلامي بها لن يزعج أحد، فهي مجرد أفكار تدور حولي اترجمها في سطور داخل عالمي الذي كونته لكي أفسح مجالاً لنفسي بالبوح والحديث والاستفادة، وهي لا تمتل أحد. - ان السيارة تحتاج للتغير واستبدالها بأخرى أتوماتيك بسبب الازدحام، رغم انني لم أكن ارغب بهذه الفكرة، وأفضل التقليدية لان بها متعة في القيادة، لكن دوماً أقول ان الافكار تتغير. - انني في بعض الاحيان لا أستوعب الاسطر، وحيت اتركها لدقائق واعود اليها تصلني الفكرة كاملة، هل هو قصور ذهني …؟! - ان العصفوران المسكينان يحتاجان لتغيير مكانهم قرباً من البشر في المنزل، لانهم أصبحوا يرتعبون ما إن شاهدو احدنا امامهم . - ان الوقت حان لاضافة جديد في فليكر، لانني اشتقت للتصوير. - ان الرسالة التي وصلتني الآن وانا اكتب التدوينة هي من السيدة ليبيانـــا، لكن اجهل محتواها. اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفو عني……..دعواتكمـ لـي

يومي هذا وإكتشافات

صباحكم خيرات، أدعوا الله لكم بالعفو والعافية في هذه الليالي المباركة… كانت لدي رغبة شديدة في وجبة ” بازين” وحُققت لي اليوم الحمد لله، وحدتث بعض المشاكل في القالب ولانني مشتتة لم أفلح في شئ اليوم غير التصحيح وتدارك الاخطاء التي أتمنى انها تداركت. إكتشفت اليوم: - ان الوقت ليس هو الوقت، بل هنالك فرق بين تلاتة ساعات امس عن تلات ساعات اليوم، فالانجاز يختلف فيهم. - أن هنالك مجانين ومرضى نفسيون يتجولون كثيراً وبحرية في بلادنا، والمشكلة لا يُعترف بهم انهم كذلك، بسبب ثقافة المجتمع المتخلفة من دكتور-ة الامراض النفسية والذهاب لمثل هذه الاماكن لتلقي العلاج، رغم انني قد سمعت ان ظاهرة الذهاب للدكتور النفسي أصبحت غير محرجة لذا البعض، عنــي اجدها لا زالت عيباً يعتبره الغير، ويفضل بقاء الحالة على ما هي عليها وتتفاقم على أن يعالجها ويسعفها. - أن رمضان قد إنتهى وما هي الا ايام قليلاً تفصلنا عليه، وانني لحزينة على ذلك كثيراً. - أن بنات الشرق لديهم مشاعر غيرة ممن يعشن في طرابلس (( أرجوا ان لا يعتبره غيري نقداً)) فقط مجرد حقيقة ألمسها في واقعي، فـ هم بالفعل يغرن من وجودنا، وأكثر شئ في حالة إرتباطنا بطرابلسي(او قاطنها)، لدي العديدات من هن حلم عمرهن الارتباط بــ طرابلسي((أي يعيش في طرابلس كما يعتقدون بالتسمية)). - أن الوقت لم يعد يسمح لي بالتأمل ...

طلب تعريب وصفقة سحور

صباح الخير - من فترة طويلة وانا اريد تغيير قالب مدونتي الافتراضي ومنذ أيام قررت تعريب قالب، ووجدت مبتغاي، قالب بسيط أنيق ومريح جداً، وبدأت على أقل من مهلي، كل يوم سطر وجزء وحسب المزاج، ولكن حدث لي مفاجئتين، الثانية ان احد زوار مدونتي طلب مني تعريب قالب له، وكانت الصدفة انه نفس القالب، وأكملت التعريب الليلة، واجهتني صعوبات مع المتصفح إكسبلوور اللعين، أعدت العمل أكتر من مرة وصححت بعض الاخطاء وتداركت أكبر قدر منها، الان القالب لدى صاحبه، وبالصدفة وانا ازور مدونته شاهدته يقوم بتجربته، فأنا من محبي المحتوى على القالب، يعطيه إضافة جميلة، وكان محتوى مدونته رائع عليه، أتمنى له التوفيق، سأقوم بإضافته لدي لمشاهدته، ولكن بعد أن يستخدمه صاحبه ويتبثه. سأبحر للبحث عن قالب أخر لي، اعتقد انني وجدته اليوم، لكن لازلت لم أقرر هل سيكون هو ام لا. - أعترف انني كسولة جداً لنفسي، وأعترف انني حين أكون في شدة الحزن والألم وفي دائرة الصمت ومحاولة إبقاء كل شئ داخلي، أحاول البحث عن شئ يلهيني وتظهر علي علامات النشاط، فاليوم لم أدرك الوقت حتى إكتشفت انني أكملت تجهيز وجبة الافطار لوحدي في صمت وتفكير متواصل، ولم يجد من حولي ما يفعله الا تحضير طاولة الأكل، بل وجدت وقت بعد الانتهاء لقراءة القرآن والجلوس على الانترنت وتكملت بعض الاعمال…الوقت غريب، ...

130 دقيقة ومطر

صباح الخير - اليوم إستمعت للصوت الجديد للرد الالي لدى شركة الاتصالات ال تي تي 116، إستبدلوا الصوت النسائي بأخر رجالي، في البدء أفزعني، ولكن ادركت التغيير، كانت الخدمة مغلقة ولم استطع الوصول لحسابي عن طريق 116، بعدها لا ادري لانني لم اجربها مرة اخرى. - نزل المطر الليلة وانا في الطريق السريع وهذه اللحظات ذكرتني برحلتي الى الجبل الغربي قبل سنتين في الشتاء، ورحلات المطار وخارج البلاد، كميته كانت غزيرة ما شاء الله حتى كدنا نعود أدراجنا، وبالطبع مع اول قطرة تزاحم اللون الاحمر وارتفع معدل ضغط الدم لدي البشر حولنا، بالنسبة لي كان كــ البلسم الذي أحتاجه هذه الايام رغم انه لم يدوم الا دقائق. - رحلة محل واحد استغرقت: 25 دقيقة للوصول، 15 دقيقة في المحل، 90 دقيقة عودة… هنالك عدد لا بأس به في بلادنا لا يفقه في التسوق شيء سوى الوصول وإخترق الازدحام والعودة بدون فائدة، هكذا إستمعت لبعض التعليقات بأنهم لم يجدو شيء، في وقت ان البلاد وذاك الشارع يكاد يصرخ من البضائع. - اليوم خروجي كان مسايرةً لاختي ليس إلا وإستمتعت بالطريق، لا اريد شراء شيء، أريد التخلص من الجديد في خزانتي الذي ينتظر، لكن لا مفر من شراء شيء والا سـ يغضب الوالد وهو يردد انه عيد….؟! - رائع هو إعلان زين للعيد…أين العيد تتتااتترااا.. أين العيد…؟!، ...

“تسوق وإزدحام” عبارات رمضانية دائمة

صباح الخير اليوم أول خروج رسمي للمحلات والتسوق، ولكن لم يكن السبب شخصي بل من أجل شئ كنت اريد أن يذهب الحزن التي يجتاحني من حين لاخر، ومن أجل ضيفة من خارج طرابلس جائت لكي تقضي أيام رمضانية طرابلسية ولن تفوت فرصة شراء الملابس ولوازمها قبل عودتها لمدينتها بعد أيام. وصلتني رسالة محتواها يشير بأن ذاك الشارع مزدحم بشكل غير طبيعي، لم يروقني الكلام وشعرت بالضيق لانني بصدق لا استطيع التصرف في الازدحام، فما بالك تسوق ومن أجل شخص اخر، يعني يجب ان تتوفر لديك الروح الرياضية والبال الواسع وسع الكون، بالاضافة للابتسامة العريضة حتى لا تشعر الضيفة بالضيق. توكلت على الله ليس هنالك حل لانني أريد البحث عن عطر أيضاً، زحمة زحمة، البلاد كلها زحمة، لكن الازدحام البشري كارثة، ذهبنا وبدأنا المسير، الجو كان حلو جداً ولانني احب هذا المكان، وطلبت من عنصر رجالي السير معنا، وتبادلت معه اطراف حديث شيق إكتشفت ان هنالك خيانة في وجبة إفطار “بورديم“، بعدها بلحظات اخده المسير بعيداً عنا حيث يريد. الازدحام فضيع والبشر غريبون، الجميع لا يملك حسن الاخلاق والتربية، ولم يسمع بكلمة عفواً - أعتذر - تفضلي او اي نوع من الاحترام، الكل يريد الوصول - البحث - القياس - التفتيش - والمقارنة والدخول الى اعمق نقطة، أتعلمون انني كنت ضحية محاولة سرقة …؟! لا ...

  • الصفحات 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >