نفض الغبار

مرحباً اكثر من شهر غياب عن رؤية المدونة، حتى وإن توقفت عن العمل لن اكون قد انتبهت. اعلم جيداً انه الاهمال، فـ بمجرد رؤيتي لها اليوم وتصفحها قليلاً حتى عادت لي تلك الرغبة في تدوين شئ ما. - لن اقول كما الذين يظنون ان قارئ الخلاصات اوالشبكات الاجتماعية او تطبيقات الايفون او التدوين المصغر كـ تويتر هو من سرق منا الوقت والرغبة في الكتابة، بل انني كسولة منذ شهرين امام اجهزتي ومكتبي والانترنت بشكل كامل، لازلت اركض وراء مواعيد ادويتي، وصحتي ولله الحمد في تحسن ملحوظ مني ومن غيري ممن يرونني كل فترة واخرى، واعمالي ومهامي كل يوم في تقدم وتحسن وانجزت الكثير وشاركت الكثير واقتنيت الكثير من الاشياء المحببة لي، قابلت الكثير، وقرأت الكثير، وتنقلت لعدة مساحات جديدة وكان لدي مساحة رائعة من الزيارات واللقاءات، وكل هذا اهداني طاقة، ولكن كان لدي ايضا خيبات امل في رحلات خارجية يأبى القدر الا ان تتأجل، واحمد الله ان كل ازمات عائلتي الصحية قد ذهبت وادعوا لهم بدوام الصحة والعافية. كل هذا يحدث منذ نهاية السنة وحتى الى ماشاء الله، مع كل هذا لا اجد مبرر لترك المدونة سوى انه الاهمال والكسل، مع كل هذه الانشغالات لدي الوقت الكافي، لكن لم اخطط لشئ داخل الانترنت لشهرين، هذا هو السبب الذي يجعلني اجلس نصف ساعة قلقة اتصفح ...