ثاني أيام عيد الفطر

زوجتي ظلت مستيقظة مع شهاب طيلة الليلة الماضية وحتى الصباح، فالظاهر أن مواعيد نومه قد إضطربت، وعند الصباح إستلمته لتهنأ هي بنوم مريح، وقد بدا الأمر سهلاً بالنسبة لي فشهاب بدأ في اللعب بألعابه ويكلمها ولاتكلمه أعطيته مفكرة لعله يحاول الإلتهاء بالقراءة (:-P) لكنه قلبها يمينا ويساراً ثم قال (تااااا؟!؟!؟) رامياً أياها متجهاً لبقعة ضوء الشمس على الأرض.. حوار الضوء أثناء ذلك الحوار إتصلت أم زوجتي لتدعونا إلى الغذاء اليوم، قبلت الدعوة شاكراً وعدت إلى شهاب حيث كان يحاول محاولته الأخيرة للتواصل مع شيء، فبدأ يكلم بقعة ضوء الشمس هي الأخرى فلا ترد عليه.. حينها حزن حزناً شديداً لفشل محاولاته وبدأ في البكاء! حملته لنبدأ حديث شيق، فكنت أكلمه بلغته ويبادر هو بالضحك وأدغدغه ويضحك كذلك بشدة أضحكتني معه لوقت طويل، لكن دون أن أعي مفردات لغته المُعقدة يبدو أني قد بدأت أقول كلاماً قاسياً!؟ لأن ضحكاته بدأت تتحول إلى بكاء على الرغم من أني لم أقل سوى (امم اممم اممم دادا دادا داااا…!) محاولاتي للتأسف والإعتذار عما بدر مني من قول لم تقبل وكشر شهاب في وجهي وبدأ يعض أصابعه، لعله جائع؟ كنت أود حمله لغرفة المعيشة لنشاهد قناة براعم لكن أم شهاب نادتني فأعطيته لها لترضعه وعدت لأشغل حاسوبي بعدها إكتشفت أن شهاب قد نام فأخبرت زوجتي بدعوة والدتها لنا لكنها ...

يوميات: أول أيام عيد الفطر

إستيقظت مبكراً لصلاة العيد، الجامع كان نصف فارغ بشكل غريب مما جعلني أشك أن ساعتي بها خطأ، بدأنا الساعة السابعة والربع وعند إنتهاؤنا سمعت أن جوامع أخرى في المنطقة بدأت بعد السابعة والنصف بل وحتى الثامنة إلا ربع؟ على كل حال عدت لتغيير ملابسي ومحاولة معاودة النوم لكن بعد ساعة تقريباً إستيقظنا مرة أخرى حيث بدأت زوجتي في خبز بعض الحلويات.. Cup Cake ثم قررنا النزول لبيت العائلة للمعايدة وهكذا كان، كنا أول الواصلين وبعد المعايدة بدأت في تصوير صور للجدين رحمة الله عليهما، ثم توالت الأحداث وإزداد عدد المتواجدين.. جدي: علي الطويل جدي: علي الجمل بداية بمجيء أخي عبدالحكيم وزوجته وإبنه، ثم مجيء أخي سمير وزوجته وإبنه، كان شهاب نائماً عند مجيء إبن خالتي مجدي وزوجته، ثم مجيء سراج أخ زوجتي وكذلك أخوها الأكبر رضا مع إبنه طه، ودردشنا وتبادلنا أطراف الحديث وفي كل مرة كنا نناقش موضوع عيد الفطر وكيف أن بقية العالم الإسلامي صائم اليوم. مهزلة. شهاب مستغرقاً في نوم مريح شهاب وطه شعرت مع العصر برغبتي في النوم بالإضافة لأن شهاب بدا يريد النوم كذلك.. شهاب يتثائب وأنا أتململ أريد النوم صعدنا البيت لإستغرق في النوم لعدة ساعات خلال العصر، ثم إستيقظت على تنبيه زوحتي أن أباها وعمها على وشك الوصول للمعايدة، وبعد الوصول والمعايدة، خرجنا لبيت خالتي فوزية حيث وجدناها في حال سيئة للغاية تعاني ...

يوميات: آخر جمعة رمضانية في ليبيا

إستيقظت وحدي في البيت عند الثانية عشرة والنصف، زوجتي وشهاب لازالوا نيام وجهاز التكييف جلد البيت تجليداً فأنقصت من قوته ثم إغتسلت وبدلت ملابسي وذهبت لصلاة الجمعة، كان الجامع مكتظاً والحمدلله وهناك شيء فيه أزعجني، هناك من يأتي للجامع ورائحة كريهه، والمشكلة حينما يكون الجامع مكتظاً فلاتجد مكاناً آخراً فتبقى متحملاً فاقداً تركيزك لسماع خطبة الجمعة، فوالله قد خرجت من الجامع لا ألوي على شيء إلا الهروب من رائحة ذلك المُصلي. عدت للمنزل لمناقشة أبي في بعض الأمور المالية، وبعد نقاش لابأس به إكتشفت أني سأضطر للعودة إليه مرة أخرى بعد مراجعة حساباتي، فذهبت لبيتي لمتابعة المراجعة وإجراء الحسابات، لكن هناك مشوار ينتظرني منذ الأمس، وهو إيصال زوجتي لسوق الذهب في المدينة القديمة، فتجهزنا وخرجنا للساحة الخضراء قاصدين سوق الذهب، بقيت في السيارة لأحرس شهاب النائم وقد وجدت مكاناً لركن سيارتي فيه بتوفيق من الله لم يستيقظ شهاب كذلك. وأنا في السيارة كان الأخوة المواطنون الأكارم لاينفكون يركنون سياراتهم ورائي! ولسبب ما بدا مكاني هدفاً وصرت في كل مرة أنبه السائق أن يحرك سيارته ولايقفلها علي، ووافق إثنان على مضض بينما الثالث أصر على أنه لن يستغرق مشواره دقيقة لكني أصررت على أن لا يركنها ورائي ولو لثانية مشيراً إلى مكان فارغ واضح على بعد أمتار للوراء، لكنه أبى ذلك ورحل تاركاً ...

أرقام وسطور أخر ليلة جمعة رمضانية

صيام مقبول ان شاء الله وليلة جمعة مباركة… - لم أتحدث كثيراً اليوم، فـ حين يكون هنالك أشغال وضيق وقت أمتنع عن الحديث وأسترسل في إنهاء كل شئ بالسرعة القصوى مع الاتقان، فــ اليوم يوم الماء وهو المحبب لي. - للمرة الاولى تقريباً وكسراً للقواعد، تم الانتهاء من ترتيب المنزل لاستقبال العيد قبل يومين منه، وأعتقد انها سنة ســ تتغير الكثير من الطقوس، فــ العائلة كبرت. - اليوم كان الافطار كئيباً بعض الشيء بالرغم من تحقيق أخر حلم – امبكبكة بالحوت – ، بسبب عدم وجود اخوتي الشباب – الله لا يغيبهم – وذهابهم لعزومة رمضانية معاً، مكانهم خالي على طاولة الاكل، وتذكرت من هم لوحدهم في رمضان، أجمل ما فيه اللمة، بدونها لا نشعر بـ شئ. - لا زلت أفكر في الذهاب غداً للافطار خارج المنزل لاول مرة هذا العام، لانه أخر يوم رمضاني ان شاء الله، ولكني أريد استغلال هذا الرمضان فالبيت وبين والدي واخوتي قدر الامكان، لذلك هُمس لي بذهابي بعد العيد -إيام السقادات-، وأعتقد انها فكرة ممتازة. - العيد سيكون مميز الرقم – وأتمنى ان يكون مميز الاحداث-، أي 19-9-2009، رغم انني لا زلت أبحث وانتظر عيدي. - وأخيراً وجدت القالب الذي سأعربه لمدونتي، وسيكون عيادي ان شاء الله. - لم استوعب منذ ساعتين ان الساعة لازالت 12 ، الليلة التوقيت يسير ببطئ ...

تأخر وهدايا

صحة فطوركمـ الاستيقاظ متأخر= تأخير في كل شئ وفركسة..!!  نمت صباحاً تمام السابعة مع أول انطلاقة لعصافيرنا، لانني بعد صلاة الفجر جلست على الكومبيوتر قليلاً وأخدني الوقت، كان طلوع الشمس رائع، والجو يقول بأعلى صوته ان الحرارة مرتفعة لليوم، ولكن لم أتوقع ان يكون غبار وضغط لهذه الدرجة، حتى شاهدت الرقم 45 في أحد الاشارات المرورية عصراً. ذهبت لـ مشوار قبل الافطار، خرجت لاشتري هدايا عيد الوالد والوالدة واخوتي، وكنت أريد شراء طقم أعجبني منذ أيام، ولكن كما توقعت ما إن دخلت حتى اخبرني بذهابه لاخرى غيري-حلال عليها- فهو جميل ولن يبقى حتى اليوم، أخدت خاتم على فضة وأشياء أخرى وإنطلقت، بعدها توجهنا الى Bhs والحمد لله ما إن دخلنا حتى أعلن عدم دخول المزيد لان التوقيت متأخر، إشتريت 2 Wallet jack reid واحدة للوالد واخرى شبابية لاخي الذي كان برفقتي، و Tie jack reid لوالدي  أيضاً، لامي حذاء طبي منزلي وفستان، ولـي حقيبة جلدية سوداء وحقيبة صغيرة، وعدت للمنزل ويبقى فردين لم أجد لهم عيدية بعد بسبب ضيق الوقت فـ لم اريد تأخير من يعملوا بالمحل، لذا سأعود فالغد للبحث عن بقية العيديات. شعور جميل حين تفكر في غيرك، وجميل جداً شعور الهدايا، ربما سيكون أخر عيد فطر من غير شر بينهم هذه السنة، ولكن لن اترك هذه العادة حتى  بعد سنوات ...

يوميات: عمل وملل وغضب

لا أدري ماذا حدث لبعض الفتيات في شهر رمضان؟ والله إني أركز على الطريق وأغض البصر على الدوام لكن هناك نماذج من الوقحات مايُجبرنك على الرؤية ولو عَرَضاً دون قصد، وحين يحدث هذا لشخص مثلي لديه ذاكرة فوتوغرافية فالأمر كارثي فأعوذ بالله منهم أعوذ بالله منهم وهداهم الله ليعرفوا أن الحجاب ليس مجرد تغطية الرأس بل هو تغطية لمعالم الجسم كذلك. دعاية مميزة للحجاب بدأت يومي غاضباً لما رأيته اليوم بالذات من قلة أدب صدرت عن فتيات يلبسن حجاباً للشعر مع ملابس ضيقة، ووالله لولا حيائي لوصفت لكم ماتلبس بل وحتى لأخرجت الصوّارة لأصورها! أنا لا أسمي هذا حجاباً وإن حدث وتحدثت مع إحداهن لقلت لها لماذا لا تتحجبين وحينما ترد علي بأنها مُحجبة فسأفهمها أن السراويل والتنورات الضيقة والقميص ذو الخصر الضيق ليس حجاباً بل هو إغراء مُدقع، فبالله عليكم كفى، إن من تفعل هذا فهي تعرض نفسها للمعاكسة، حينما يعاكسك شاب قليل الأدب فهذا لأنك قليلة الأدب فلا تغضبي منه، هل رأيته يعاكس فتاة مُحجبة (حجاب يغطي معالم الجسد) ؟؟ ليس لديه ما يتحدث حوله بتاتاً لكن من تلبس اللبس المُغري فسيلبي دعوتها الكثيرين، وقد صورهم صاحب الإعلان بالأعلى على أنهم ذباب ونعرف الذباب ووساخة الذباب لكن هل تستطيعين منع ذبابة من الوقوف على تلك الحلوى لتذوقها دون تغطيتها؟؟ لا! على كل ...

إعتقادات

صياماً مقبولاً ان شاء الله أعتقد:- - انني لم ولن افلح في الاستيقاظ باكراً الا بالنوم بعد صلاة التراويح لـ يُعطيني توازن. - انني لن أفكر في ترك الاعمال المطبخية الفطورية حتى وإن كان هنالك شيء ســ يبعدني عنها، أفضل الموت تعباً على عدم الدخول للمطبخ يوماً في رمضان. - ان تدوينة السابقة وكلامي بها لن يزعج أحد، فهي مجرد أفكار تدور حولي اترجمها في سطور داخل عالمي الذي كونته لكي أفسح مجالاً لنفسي بالبوح والحديث والاستفادة، وهي لا تمتل أحد. - ان السيارة تحتاج للتغير واستبدالها بأخرى أتوماتيك بسبب الازدحام، رغم انني لم أكن ارغب بهذه الفكرة، وأفضل التقليدية لان بها متعة في القيادة، لكن دوماً أقول ان الافكار تتغير. - انني في بعض الاحيان لا أستوعب الاسطر، وحيت اتركها لدقائق واعود اليها تصلني الفكرة كاملة، هل هو قصور ذهني …؟! - ان العصفوران المسكينان يحتاجان لتغيير مكانهم قرباً من البشر في المنزل، لانهم أصبحوا يرتعبون ما إن شاهدو احدنا امامهم . - ان الوقت حان لاضافة جديد في فليكر، لانني اشتقت للتصوير. - ان الرسالة التي وصلتني الآن وانا اكتب التدوينة هي من السيدة ليبيانـــا، لكن اجهل محتواها. اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفو عني……..دعواتكمـ لـي

يومي هذا وإكتشافات

صباحكم خيرات، أدعوا الله لكم بالعفو والعافية في هذه الليالي المباركة… كانت لدي رغبة شديدة في وجبة ” بازين” وحُققت لي اليوم الحمد لله، وحدتث بعض المشاكل في القالب ولانني مشتتة لم أفلح في شئ اليوم غير التصحيح وتدارك الاخطاء التي أتمنى انها تداركت. إكتشفت اليوم: - ان الوقت ليس هو الوقت، بل هنالك فرق بين تلاتة ساعات امس عن تلات ساعات اليوم، فالانجاز يختلف فيهم. - أن هنالك مجانين ومرضى نفسيون يتجولون كثيراً وبحرية في بلادنا، والمشكلة لا يُعترف بهم انهم كذلك، بسبب ثقافة المجتمع المتخلفة من دكتور-ة الامراض النفسية والذهاب لمثل هذه الاماكن لتلقي العلاج، رغم انني قد سمعت ان ظاهرة الذهاب للدكتور النفسي أصبحت غير محرجة لذا البعض، عنــي اجدها لا زالت عيباً يعتبره الغير، ويفضل بقاء الحالة على ما هي عليها وتتفاقم على أن يعالجها ويسعفها. - أن رمضان قد إنتهى وما هي الا ايام قليلاً تفصلنا عليه، وانني لحزينة على ذلك كثيراً. - أن بنات الشرق لديهم مشاعر غيرة ممن يعشن في طرابلس (( أرجوا ان لا يعتبره غيري نقداً)) فقط مجرد حقيقة ألمسها في واقعي، فـ هم بالفعل يغرن من وجودنا، وأكثر شئ في حالة إرتباطنا بطرابلسي(او قاطنها)، لدي العديدات من هن حلم عمرهن الارتباط بــ طرابلسي((أي يعيش في طرابلس كما يعتقدون بالتسمية)). - أن الوقت لم يعد يسمح لي بالتأمل ...

طلب تعريب وصفقة سحور

صباح الخير - من فترة طويلة وانا اريد تغيير قالب مدونتي الافتراضي ومنذ أيام قررت تعريب قالب، ووجدت مبتغاي، قالب بسيط أنيق ومريح جداً، وبدأت على أقل من مهلي، كل يوم سطر وجزء وحسب المزاج، ولكن حدث لي مفاجئتين، الثانية ان احد زوار مدونتي طلب مني تعريب قالب له، وكانت الصدفة انه نفس القالب، وأكملت التعريب الليلة، واجهتني صعوبات مع المتصفح إكسبلوور اللعين، أعدت العمل أكتر من مرة وصححت بعض الاخطاء وتداركت أكبر قدر منها، الان القالب لدى صاحبه، وبالصدفة وانا ازور مدونته شاهدته يقوم بتجربته، فأنا من محبي المحتوى على القالب، يعطيه إضافة جميلة، وكان محتوى مدونته رائع عليه، أتمنى له التوفيق، سأقوم بإضافته لدي لمشاهدته، ولكن بعد أن يستخدمه صاحبه ويتبثه. سأبحر للبحث عن قالب أخر لي، اعتقد انني وجدته اليوم، لكن لازلت لم أقرر هل سيكون هو ام لا. - أعترف انني كسولة جداً لنفسي، وأعترف انني حين أكون في شدة الحزن والألم وفي دائرة الصمت ومحاولة إبقاء كل شئ داخلي، أحاول البحث عن شئ يلهيني وتظهر علي علامات النشاط، فاليوم لم أدرك الوقت حتى إكتشفت انني أكملت تجهيز وجبة الافطار لوحدي في صمت وتفكير متواصل، ولم يجد من حولي ما يفعله الا تحضير طاولة الأكل، بل وجدت وقت بعد الانتهاء لقراءة القرآن والجلوس على الانترنت وتكملت بعض الاعمال…الوقت غريب، ...

130 دقيقة ومطر

صباح الخير - اليوم إستمعت للصوت الجديد للرد الالي لدى شركة الاتصالات ال تي تي 116، إستبدلوا الصوت النسائي بأخر رجالي، في البدء أفزعني، ولكن ادركت التغيير، كانت الخدمة مغلقة ولم استطع الوصول لحسابي عن طريق 116، بعدها لا ادري لانني لم اجربها مرة اخرى. - نزل المطر الليلة وانا في الطريق السريع وهذه اللحظات ذكرتني برحلتي الى الجبل الغربي قبل سنتين في الشتاء، ورحلات المطار وخارج البلاد، كميته كانت غزيرة ما شاء الله حتى كدنا نعود أدراجنا، وبالطبع مع اول قطرة تزاحم اللون الاحمر وارتفع معدل ضغط الدم لدي البشر حولنا، بالنسبة لي كان كــ البلسم الذي أحتاجه هذه الايام رغم انه لم يدوم الا دقائق. - رحلة محل واحد استغرقت: 25 دقيقة للوصول، 15 دقيقة في المحل، 90 دقيقة عودة… هنالك عدد لا بأس به في بلادنا لا يفقه في التسوق شيء سوى الوصول وإخترق الازدحام والعودة بدون فائدة، هكذا إستمعت لبعض التعليقات بأنهم لم يجدو شيء، في وقت ان البلاد وذاك الشارع يكاد يصرخ من البضائع. - اليوم خروجي كان مسايرةً لاختي ليس إلا وإستمتعت بالطريق، لا اريد شراء شيء، أريد التخلص من الجديد في خزانتي الذي ينتظر، لكن لا مفر من شراء شيء والا سـ يغضب الوالد وهو يردد انه عيد….؟! - رائع هو إعلان زين للعيد…أين العيد تتتااتترااا.. أين العيد…؟!، ...

“تسوق وإزدحام” عبارات رمضانية دائمة

صباح الخير اليوم أول خروج رسمي للمحلات والتسوق، ولكن لم يكن السبب شخصي بل من أجل شئ كنت اريد أن يذهب الحزن التي يجتاحني من حين لاخر، ومن أجل ضيفة من خارج طرابلس جائت لكي تقضي أيام رمضانية طرابلسية ولن تفوت فرصة شراء الملابس ولوازمها قبل عودتها لمدينتها بعد أيام. وصلتني رسالة محتواها يشير بأن ذاك الشارع مزدحم بشكل غير طبيعي، لم يروقني الكلام وشعرت بالضيق لانني بصدق لا استطيع التصرف في الازدحام، فما بالك تسوق ومن أجل شخص اخر، يعني يجب ان تتوفر لديك الروح الرياضية والبال الواسع وسع الكون، بالاضافة للابتسامة العريضة حتى لا تشعر الضيفة بالضيق. توكلت على الله ليس هنالك حل لانني أريد البحث عن عطر أيضاً، زحمة زحمة، البلاد كلها زحمة، لكن الازدحام البشري كارثة، ذهبنا وبدأنا المسير، الجو كان حلو جداً ولانني احب هذا المكان، وطلبت من عنصر رجالي السير معنا، وتبادلت معه اطراف حديث شيق إكتشفت ان هنالك خيانة في وجبة إفطار “بورديم“، بعدها بلحظات اخده المسير بعيداً عنا حيث يريد. الازدحام فضيع والبشر غريبون، الجميع لا يملك حسن الاخلاق والتربية، ولم يسمع بكلمة عفواً - أعتذر - تفضلي او اي نوع من الاحترام، الكل يريد الوصول - البحث - القياس - التفتيش - والمقارنة والدخول الى اعمق نقطة، أتعلمون انني كنت ضحية محاولة سرقة …؟! لا ...

خربشة رمضانية

منذ اليوم الأول وأنا أستبشر خيراً في هذا الشهر الفضيل ، والحمد لله وفقني الله سبحانه وتعالى في تخطي كل الصعاب والمحن التي مررت بها ، رغم أن ثاني ايام الشهر الفضيل جاء بخبر كالصاعقة التي كادت ان تقسمني نصفين إلا أنني تدراكت الأمر وأحتسبت الله فيه. بفضل الله وحمده خلال هذا الشهر تمكنت فعلاً من العمل بجد أكثر وإنجاز عدة أمور عالقة ومتوقفة منذ فترة ، كإفتتاح ملتقى أويا من جديد وموقع القرآن الكريم ، والإنتهاء من ترميم موقع شركتين أقدم لهما استضافة عبر زين المشروع الصغير الذي بدأته قبل عام . فكرت كثيراً في اجازة خلال شهر رمضان لارتباطي باعمال كثيرة فيه ، وأحتاج فيها لوقت لانجازها ، إلا أن وقت الدوام رأيت انه  بسيط وقصير ومن المحزن تضييعه في اجازة فالداوم خلال الفترة الرمضانية يبدأ عند الساعة التاسعة صباحاً وينتهي في الثانية ظهراً ، خمسة ساعات يومية فقط ، بعد ذلك أتوجه للمنزل والنوم حتى السادسة ، الكثير من البشر في رمضان عندما تحدثه عن الاجازة في رمضان يرفض ويستشيط غضباً في وجهك ويقول الجملة المشهورة الناصحة : ” هذا شهر رمضان شهر عبادة ، والعمل عبادة فحرام عليك تمضية شهر رمضان بالاجازة “. تتخلص من فكرة اخذ اجازة في رمضان بناء على التوصية الناصحة من هذا الرجل ، لتذهب ...

زيارة مطر وزيارة مولودة

صباحكـ خير - ليلة البارحة حدث خطأ مع تحديث المدونة، وهذا الخطأ كان فقط في تعديلات القالب الافتراضي، وأشكر هيثم شكر كثير على إهتمامه وتعبه دوماً معي في المدونة والامور التقنية والمساعدة على الدوام وأحياناً بدون طلب. منذ فترة وأنا ابحث عن قالب جديد للمدونة، قررت ان يكون بعد رمضان ان شاء الله، فـ التعديلات على القالب الافتراضي تعجبني وأريد المزيد منها ان شاء الله، لكن فكرة تغييره واردة جداً وفي كل وقت فراغ أبحث عن قالب لتعريبه لنفسي، تجربة تعريب قالب لـ هيثم كانت الاولى المتكاملة، وكان القالب غالب كما يقال، فهو بالاساس رائع، لذلك أصبحت الغيرة من قالبه الجديد تحاصرني :-p. Rain - وأخيراً المطر في النهار، رائحتها تجعلني أذهب لعالم أخر، لا ادري الى أين، شعور جميل الوقوف تحتها والتأمل، لكن حين استيقظت سمعت خبر عن حادث لسيارتين عن طريق طيارانهم من فوق كوبري ونزولهم الى الجهة المقابلة فالاسفل، وكانت النتيجة مروعة، وبالطبع الشوارع أغلقت والناس ( اسمع وأفزع). - اليوم كانت لي زيارة لتهنئة احدى افراد العائلة بـ مولودتها الأولى الجديدة ما شاء الله، هي صديقتي قبل ان تكون لها صلة دم بيننا،  حين دخلت وجدت والدها جالس ويمسك بالطفلة، المنظر كان غاية في الجمال، كم هو جميل هذا الشعور، فعلا الحفيد أو الحفيدة لهم طعم خاص. كانت الزيارة الاولى لشقتها المؤقتة، ...

بين صباحـ ومساء أيامـ

صحة فطوركمـ جميعاً وتقبل منا ومنكمـ - جمال التصاميم والمواقع : نقضى الساعات بالتفكير في كيفية خروج هذه التصاميم الرائعة المنظمة النظيفة والخلابة للمواقع التي نزورها والقوالب والمدونات، تنسيق ألوان اناقة ودقة، ويخدلنا الوقت في إكتشاف السر وهو أمامنا، اكتشف بنفسك من خلال هذا المحيط. - مررت من شارع: عصفت بي مشاعر الدهشة، لم أمر به منذ عام 1996 تقريباً…. سرح خيالي في عدم مروري به طول هذه السنوات أكتر بكثير من سرحانه في معالمه وذكرياتي به، وفي نفس اللحظة شُق الطريق بي الى شارع أخر كان طفولتي وماضي صغير أحببته كأنه من ألف ليلة وليلة. - عيد ميلادها اليوم: جائتني مسرعة وتشعر بالخجل من فوات الاوان وتقول لي اليوم التاريخ كذا وهو موعد عيد ميلادها والان نحن فالليل وقد نسينا، جاوبتها مسرعة انني لن اخبرها الآن خجلاً منها وسأترك الوقت للصباح، بعد ساعة ونصف دار حديث بيني وبين اخرى اخبرتني بغباء توقيت عقلي وإستعجالي بسبب الساعة 12 و PM AM وأدركت ان الان الساعة تشير للتانية عشرة ليلاً وان اليوم هو الغد :D…. قلبت الساعات في رمضان حتى أصبحت لا أميز الثالثة ليلاً من الثالثة ظهراُ. - عادة غريبة هذا الاسبوع: إكتشفت انني أصرخ حين أكون نائماً صرخة واحدة كنت استيقظ منها في المرات الاولى، وما إن اختفى الاستيقاظ عليها حتى ظننت انني ...

  • الصفحات 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >