قد تكون تدوينة العودة..

عدنا .. عدت .. عادت وقفات .. جُلها كلمات قد تعتاد على قراءتها أو سماعها ، فهي مطمئنة من جانب ومكررة ومملة من جانب آخر ، لكن في كل الأحوال لابد من كتابة هذه التدوينة وإستخدامها كوسيلة ضغط على نفسي للإهتمام أكثر بتوفير وقت مستقطع للمدونة والعودة بها كما كانت قبل حوالي الشهرين ، هذا التوقف اللامتوقع كان بمثابة مؤشر واضح بأن أي شيء متعلقين به من حولنا  يمكن أن يتوقف في أي لحظة . أسباب كثيرة جعلتني أنشعل كل هذا الوقت عن تحديث المدونة بأشياء جديدة ، وسلة المسودات لو نطقت ستخبركم بلغة الأرقام أنه ثمة 4 تدوينات كانت تنتظر دورها ولم تعد كذلك لفقدانها أهمية التوقيت .. كنت وكنت .. ســأكتب وسأنشر وسأفعل ، لكنها كلها كلمات ومبررات لا تفيد .. وستكون مجرد كلمات ستسلبكم وقتاً مهماً .. بداية بالإنتقال للعمل في شركة أخرى مطلع العام الحالي والتخطيط والتنسيق لصنع تغييرات جوهرية بالشركة والإهتمام بالجانب التقني فيها وتحمل عبء كبير ومسؤولية أتمنى من الله عز وجل أن يوفقني فيها ، وإنتهاءً بإنشاء شركة تقنية كانت أسباب كافية ومنطقية لجعلي أنا والوقت في ساحة حرب  مستمرة .. ويستمر التكتيك ..

قُـوقـل BUZZ .. !!

بعد أن إنضمت قوقل إلى مجموعة الـ المواقع الاجتماعية تحت مسمى Google Buzz أحببت أن أجرب هذه الخدمة و التعرف عليها أكثر و أكثر ، ولكن بعد ساعات التجول داخله ، أعتقد أنه مُجرد تقليد لـ باقي المواقع الاجتماعية الأخرى ولم تأتي قوقل بـ جديد في هذه الخدمة . هذه التدوينة ستكون جولة سريعة ( و ليست بـ سريعة ) داخل الـ Google Buzz لمن لم يفهمه ، أو لا يرغب في تجربته ، حسنا ، فلنبدأ . . ماهو Google Buzz !! قوقل بزّ خدمة تدوينة مصغرة ، مثل Twitter و لكن بتوسع أكثر ، حيث يمكنك مشاركة الصور و الفيديو و كذلك النصوص ، هذه الخدمة ستجدها داخل بريدك الـ Gmail و كذلك إمكانية التعليق و الـ Like و الإرسال . بعد دخولك هناك يمكنك التمتع بالمميزات التالية : أضف نشاطاتك ( في المواقع الأخرى ) لـ Google BUZZ وهذا ما أعجبني كثيرا ، و لكن ماهي هذه الخدمة ؟ حسناً عند بدايتك مع قوقل BUZZ ستجد ” connected sites ” أي المواقع المرتبطة كترجمة حرفية للجملة عند الضغط عليه ستظهر لك نافدة بالمواقع التي يمكنك ربطها ووصف بسيط لهذه الخدمة و هو ” Your activity on these sites will create posts in BUZZ ” أي بمعنى ” نشاطاتك في هذه المواقع ستُكتب ( أو ...

العمل الجماعي .. يعاني !

يوما ما على سطح كرتنا الأرضية قال نيوتن لأحدهم : إن كنت تقف ولا ترى أحد في مستوى نظرك فأعلم أنك تقف على أكتاف العمالقة ، إنتهى . في مقابلتي السابقة مع محمد عياد كان هنالك جزءاً منها يتكلم عن المجموعة الليبية للبرمجيات الحرة والتحديات التي تواجهها في الوقت الراهن ، ولو أن الحديث طالها وبشكل طفيف فإن السلبيات التي أفرزتها المجموعة هي الواقع المر بحد ذاته ، ولا يمكن لأي شخص أن ينكر وجود هذه السلبيات وحتى إن رأيت فهي محاولات غريبة لتغييب الحقيقة التي لا يملكها أحد لكي يمنح نفسه الحق في تغييبها. دعنا نقول أن المجموعة الليبية للبرمجيات الحرة قد إنتقلت بقدرة قادر من نشوة النجاح والذي حققه العمل الجماعي في بداية العام الحالي من خلال يوم لينكس الأول في ليبيا إلى قاع الخمول واللامبالاة في وقتنا الحاضر ، والأسباب تعددت والموت واحد ، والسبب الرئيسي بنظري يكمن في انتهاء روح العمل الجماعي في الفريق أولاً ، ولأسباب داخلية ما غير ظاهرة للعيان ثانياً ، لا يعلمها إلا اصحاب الشأن أنفسهم ومن يحيط بهم ، ربما!! ، إلى هنا إنتهى ما أود قوله حول المجموعة . كما يعلم البعض أنني أبدوا دوماً مستاء من واقعنا ليس لأنني متشائم كما يحسبني البعض ، لكني أريد الأفضل وأسعى إليه ، هنالك ...

مقتطفات من هنا وهناك ( أكتوبر )

الشهر العاشر من العام ، ها هيا سنة 2009 تبدأ في لفظ أنفاسها الأخيرة ، لن أتحدث عنها كثيراً الآن سأدعها حتى تنتهي ومن ثم سنرى مالذي خلفته لنا . نوهت شركة ليبيا للإتصالات والتقنية ( LTT ) من خلال موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت إلى أن الإنترنت ستكون بطيئة وذلك لمدة أسبوع ، السبب هو تغيير مسار كابل الإنترنت بدلاً من أن يكون التزويد من إيطالياً سيكون هذه المرة مباشرة من خلال مضيق جبل طارق وصولاً إلى ليبيا ، هذه الخطوة أعتبرها ممتازة وستكون إيجابية  ، كذلك اعجبني تنويه الشركة للزبائن وهذا يدل على أن هنالك تقدم يحدث إتجاه إحترام آدمية المشتركين ، ولو كان طفيفاً . نبقى مع شركة ليبيا للإتصالات والتقنية ( LTT) فقد وصلت أجهزة الواي ماكس الجديدة التي تدعم تقنية WiFi ، لكني كنت أتمنى أن يكون هنالك امكانية شراء جهاز الواي ماكس منفرداً دون الحاجة للإشتراك ، كما أحب التنويه أنه لا أخبار عن نية الشركة في تعديل باقات الواي ماكس حالياً حتى شهر فبراير المقبل على أقل تقدير. ليبيانا نت فعلياً تُباع في مراكز الخدمة بشركة ليبيانا ،كما نرى ان الخدمة تشهد إقبالاً من قبل الذين لا يفقهون الكثير في المواصفات الفنية لخدمات الإنترنت ولا يستطيعون مقارنتها بالواي ماكس ، سيكون لي حديث مفصل حول الخدمة ...

  • الصفحات 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >