قد تكون تدوينة العودة..

عدنا .. عدت .. عادت وقفات .. جُلها كلمات قد تعتاد على قراءتها أو سماعها ، فهي مطمئنة من جانب ومكررة ومملة من جانب آخر ، لكن في كل الأحوال لابد من كتابة هذه التدوينة وإستخدامها كوسيلة ضغط على نفسي للإهتمام أكثر بتوفير وقت مستقطع للمدونة والعودة بها كما كانت قبل حوالي الشهرين ، هذا التوقف اللامتوقع كان بمثابة مؤشر واضح بأن أي شيء متعلقين به من حولنا  يمكن أن يتوقف في أي لحظة . أسباب كثيرة جعلتني أنشعل كل هذا الوقت عن تحديث المدونة بأشياء جديدة ، وسلة المسودات لو نطقت ستخبركم بلغة الأرقام أنه ثمة 4 تدوينات كانت تنتظر دورها ولم تعد كذلك لفقدانها أهمية التوقيت .. كنت وكنت .. ســأكتب وسأنشر وسأفعل ، لكنها كلها كلمات ومبررات لا تفيد .. وستكون مجرد كلمات ستسلبكم وقتاً مهماً .. بداية بالإنتقال للعمل في شركة أخرى مطلع العام الحالي والتخطيط والتنسيق لصنع تغييرات جوهرية بالشركة والإهتمام بالجانب التقني فيها وتحمل عبء كبير ومسؤولية أتمنى من الله عز وجل أن يوفقني فيها ، وإنتهاءً بإنشاء شركة تقنية كانت أسباب كافية ومنطقية لجعلي أنا والوقت في ساحة حرب  مستمرة .. ويستمر التكتيك ..

عودة الحياة

صباح الخير فضل صيام ستة شوال- كـ صيام الدهر - عادة الحياة المملة، ام انني انا مملة هذه الايام، أشعر بثقل شديد اليوم خصوصاً وشيء يشتتني، لم أرغب بالخروج وقررت البقاء لوحدي في المنزل بسبب خروج الاخرون لطبيب الاسنان، فـ اليوم كان اجتماع عائلي مغلق لدى الطبيب تم حجزه من الجميع :-P  الا أنا، أريد تجربته من قبل غيري لان طبيبي اختفى عن الوجود هو وعيادته ولم استطع الوصول لمكانه الجديد حتى هذه اللحظة، ومن يعرف الدكتور عبد الحميد كان لديه عيادة اسمها عيادة المختار خلف – قصر الشعب – فـ يدلني على مكانه الجديد. - حين اقرر عدم الخروج يحدث العكس، ولم اجد مبتغاي من فيليبس لانني مررت على ما قيل انه الوكيل، ولكن لا جدوى نفس الاجابات، سئمت البحث عن فيليبس، صدقاً سئمت ذلك، سأحاول مرة اخرى مع فيليبس للمعدات الطبية في الظهرة. - بدأ حسابي في تويتر رائع، بوجود صديقات جديدات واصدقاء، اصبح منعش منتعش وتملئه التويترات من غيري، أشعر ان المكان بدأ ينضج، رغم غياب البعض الغير مُبرر وخروج البعض من قائمتي، دائماً أفكر لماذا ؟ هل تويتراتي مزعجة لهذه الدرجة؟ ربما، ولا اتمنى ذلك، على كلٍ وجود الجميع يسعدني لتبادل الاستفادة والترويح عن النفس أحياناً. - صمت وغموض حول صيام ستة شوال في المنزل، فـ الكل ينتظر الاخر لـ يقول ...

بين اليوم وليلة امس

قبل تصبحون على خير : - عادة تتكرر دوماً، أخر قطعة سجاد فرشت في الساعة الرابعة فجراً مصاحبة لنوبة ضحك من هلوسة التعب، وإسمتعت بـلحظات لوحدي، متأملة كل ارجاء المنزل رغم الارهاق. - فطيرة وحجيبات وزمالة…لا للبكلاوة هذا العيد. - خدلتني لاول مرة غسالة الصحون لانني وجدتهم غير نظيفات، كما قيل ربما قد نسيت وضع الصابون لانني لا أذكر. - حدثني اخي حين عاد فجراً عن حرب وصراعات المدينة والمحلات، حتى انه رأي شخصاً يسرق المانيكان والملابس التي ترتديها =))، وصاحب المحل يجري وراءه. - قمت بخدمة قبل عودتي للمنزل جعلتني اشعر بالانفراج بسبب اسطول الدعوات، مثل هذه الدعوات تشعرني انني لازلت حية، وكل ما اشعر به من موت يتلاشى. - لم اشعر بالوقت إلا وهي 6:30 صباحاً، لذلك خاطبتُ نفسي: الافضل لكِ اعتبارها قيلولة ايتها النفس، أي ساعة ساعتين واستيقاظ، هكذا ايحاء سـ يسعف مواقف كثيرة تحدث صباحاً ولكنها حدتث رغم ذلك. - زائرين للمعايدة هذه السنة في منزلنا الاول عمي والتاني صغيرات الشارع مع حُلتهن الجديدة ما شاء الله، فالجميع متخدر مائل للنوم للكسل للهروب للمنزل والبقاء فيه، واول الناس نحن. - طيلة الساعة الاولى وحتى الساعة السادسة مساءاً ونحن بين النهوض والعودة والتفكير والعزوف، حتى دقة ساعة الصفر معلنة ضرورة الذهاب للمعايدة على بيت الجد أولاً ومن بعدها إن كان هنالك للساعة توقف وإطالة سنذهب ...

  • الصفحات 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >