لله يا محسنين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من منكم يحفظ صيغة من صيغ المتسولين التي يرددونها دائما ...؟ عندما كنا اطفالا نلعب كنا نقلد المتسولين بهذه الكلمة مع اغماض عين و جعل احدى الارجل تعرج و نميل معها ... حسنة لله يا محسنين ... ربي يفتح عليك ... ربي يخلكم لبعض ... ان شاء الله ربي ما تشوف شر ... بناتي يتامى حنو علينا يحن عليكم الله ... محتاج حق سيارة انروح بيها ... بالتأكيد تحفظون بعضها ... تستعمل الكثير من الصيغ لدى المتسولين لاستجداء و استعطاف و استدرار الدراهم من جيوب الناس في أي مكان و كل مكان ... ومنهم من يستعمل الهيئة الرثة و الشكل المتعب و المرهق او حتى يكون ابترا او اعورا لكي يحصل على نصيبه... منهم من يقف في الجامع بعد انقضاء الصلاة ويحكي قصته التي عادة ما تكون انه غريب و يرغب في العودة الى وطنه او ان له بنتا او ولدا مريض جدا يحتاج للعلاج ولا يملك ثمنه ... ومنهم من يطلب مبلغا محددا قائلا انه يرغب في ان يحصل على ثمن سيارة الاجرة ليعود الى مصراتة ... اعرف مسنا يقول هذا منذ ثلاث سنوات ولا اعرف لما لم ...

لله يا محسنين

سر غيابي ، وفريق Red Team ، وأشياء أخرى ..

أعتذر منكم عن غيابي كل هذه الفترة الكبيرة ، الحقيقة أنني كنت أنتقل من بلد إلى آخر لغرض الدراسة ، وهذا كان يتطلب فترة حتى أستقر ثم أتحصل على إنترنت ، ثم أستعيد توازني لأكتب تدوينة جديدة ، هذا لو تغاضينا عن الفترة التي بقيت فيها بدون متابعة جديد الإنميات ، مما جعلتني أتحصل على الكثير من المتعة لمشاهدة ما فاتني .. في هذه الفترة حدثت الكثير من الأحداث التي أود الكتابة عنها حقيقة ، ولكن أهم هذه الأحداث هي أنني وجدت عدد زوار مدونتي قد قفز قفزة محترمة ، وقد تساءلت وتعجبت من هذا في البداية ، ولكنني أكتشفت أن أحد فرق الترجمة ، وهو فريق Red Team  قد قام بالإستعانة بتدويناتي عن إنمي Trapeze ، وعن إنمي Aoi Bungaku في ترجمتهم لهذه الإنيميات ، وهو ما جعل زوار كثيرين يدخلون على هذه التدوينات ، وهو شيء أفرحني جداً ، وأفرحني أكثر هو البدء بترجمة الإنمي الرائع ترابيزي من قبلهم .. طبعاً أسمحوا لي بالتحدث قليلاً عن هذا الفريق ، فريق Red Team   للترجمة ، وهو حقيقة فريق من أهم الفرق الموجودة لدينا في العالم العربي ، وتبرز أهمية هذا الفريق ـ عدا أنه أستعان بتدويناتي  (: ـ في أنه فريق يقوم بمتابعة والإهتمام بكل ما هو جديد في صناعة الإنمي ...

قُـوقـل BUZZ .. !!

بعد أن إنضمت قوقل إلى مجموعة الـ المواقع الاجتماعية تحت مسمى Google Buzz أحببت أن أجرب هذه الخدمة و التعرف عليها أكثر و أكثر ، ولكن بعد ساعات التجول داخله ، أعتقد أنه مُجرد تقليد لـ باقي المواقع الاجتماعية الأخرى ولم تأتي قوقل بـ جديد في هذه الخدمة . هذه التدوينة ستكون جولة سريعة ( و ليست بـ سريعة ) داخل الـ Google Buzz لمن لم يفهمه ، أو لا يرغب في تجربته ، حسنا ، فلنبدأ . . ماهو Google Buzz !! قوقل بزّ خدمة تدوينة مصغرة ، مثل Twitter و لكن بتوسع أكثر ، حيث يمكنك مشاركة الصور و الفيديو و كذلك النصوص ، هذه الخدمة ستجدها داخل بريدك الـ Gmail و كذلك إمكانية التعليق و الـ Like و الإرسال . بعد دخولك هناك يمكنك التمتع بالمميزات التالية : أضف نشاطاتك ( في المواقع الأخرى ) لـ Google BUZZ وهذا ما أعجبني كثيرا ، و لكن ماهي هذه الخدمة ؟ حسناً عند بدايتك مع قوقل BUZZ ستجد ” connected sites ” أي المواقع المرتبطة كترجمة حرفية للجملة عند الضغط عليه ستظهر لك نافدة بالمواقع التي يمكنك ربطها ووصف بسيط لهذه الخدمة و هو ” Your activity on these sites will create posts in BUZZ ” أي بمعنى ” نشاطاتك في هذه المواقع ستُكتب ( أو ...

أنا الأعمى و لست بصيرا

أناس اخذ الله منهم البصر و اهداهم البصيرة و عطرهم بالصبر , أناس ثابروا ليكون بشرا اكثر منا نعم اني اشهد بذلك (المكفوفين )هم فئة من البشر استطاعوا ان يصنعوا طريقهم الخاص و اسلوب حياتهم الخاص  رغم حرمانهم من نعمة البصر فهم لا يعرفون شكل الاشياء و لا لونها و منهم من لم يرى الالوان قط زرتهم و رأيتهم كيف يعيشون. انفطر قلبي و اختنقت عندما رأيت الاطفال و صرت اراقبهم بعين لا ترمش و اسمع ماذا يقولون . احساسهم بالمكان و الزمان اكثر منا و حتا الاشياء المتحركة كأنهم يروها و يتفادوها ذهلت من قوة طاقتهم فى كل شئ حتى مهامهم البسيطة .اعتصرت عيناي عندما سمعت طفلة  من فاقدي البصر تسأل طفلة اخرى من ضعاف البصروهي تلعب ببالونة ماهو لونها قولي لي ما هو لونها بحماس تريد ان ترسمها في خيالها الطفولي الواسع الذي وسع الكون كله ,دارت بيا الدنيا و نظرت الى نفسي تأملت يداي ارد البكاء بشدة على نفسي و على ضعفي امام ابسط التحديات كل ذالك و الكثير الكثير حدث في اول زيارة لدار النور للمكفوفين التي تلتها زيارات اخرى فاقت روعتها و إلهامها كل شيئ. انا الاعمى و لست بصيرا عن مدى رحمة الله و مدى القدرة التي وضعها الخالق في الانسان يا ويلنا ...