قد تكون تدوينة العودة..

عدنا .. عدت .. عادت وقفات .. جُلها كلمات قد تعتاد على قراءتها أو سماعها ، فهي مطمئنة من جانب ومكررة ومملة من جانب آخر ، لكن في كل الأحوال لابد من كتابة هذه التدوينة وإستخدامها كوسيلة ضغط على نفسي للإهتمام أكثر بتوفير وقت مستقطع للمدونة والعودة بها كما كانت قبل حوالي الشهرين ، هذا التوقف اللامتوقع كان بمثابة مؤشر واضح بأن أي شيء متعلقين به من حولنا  يمكن أن يتوقف في أي لحظة . أسباب كثيرة جعلتني أنشعل كل هذا الوقت عن تحديث المدونة بأشياء جديدة ، وسلة المسودات لو نطقت ستخبركم بلغة الأرقام أنه ثمة 4 تدوينات كانت تنتظر دورها ولم تعد كذلك لفقدانها أهمية التوقيت .. كنت وكنت .. ســأكتب وسأنشر وسأفعل ، لكنها كلها كلمات ومبررات لا تفيد .. وستكون مجرد كلمات ستسلبكم وقتاً مهماً .. بداية بالإنتقال للعمل في شركة أخرى مطلع العام الحالي والتخطيط والتنسيق لصنع تغييرات جوهرية بالشركة والإهتمام بالجانب التقني فيها وتحمل عبء كبير ومسؤولية أتمنى من الله عز وجل أن يوفقني فيها ، وإنتهاءً بإنشاء شركة تقنية كانت أسباب كافية ومنطقية لجعلي أنا والوقت في ساحة حرب  مستمرة .. ويستمر التكتيك ..

بأي ذنب زوجت؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انه امر فضيع شنيع مريع … لا يمكن السكوت عليه ابدا و يجب وضع حد لمثل هذه الافعال و الضرب بيد من حديد لمن تسول لهم انفسهم فعل ذلك مجددا … مهما كان ستارهم ومهما كانت حججهم فكيف نسمح بحدوث هذا و نصمت … و جب تشكيل اللجان و الجمعيات و استنفار حقوق الانسان و توعية العالم بخطر و فداحة هذه الافعال … لعلكم سمعتم بقصة الفتاة التي تزوجها الشيخ الكبير صاحب الثمانين عاما في السعودية … و ربما تابعتم الخبر في اكثر من وسيلة اعلام و بأشكال متعددة غابت معها التفاصيل الحقيقية لما حدث وكيف حدث فعلا … هل يجب السكوت على مثل ذلك ؟ هل ندع الامر يمر مرور الكرام دون ان نضع بصمتنا و نستنكر هذا الفعل الشنيع …؟ قيل ... بان وأد البنات قد انتهى … وهناك من وجد طريقة جديدة لفعل ذلك … فكيف التصدي له … و كيف المنع … و العقاب من جهتي ... اقترح تشكيل منظمة عربية عالمية قوية البنيان لمحاربة مثل هذه الاعمال و القضاء عليها و محاكمة مرتكبيها و تجريمهم … و كذلك محاكمة كل من قام بهذا الفعل ...

أجواء جليديه

نشتاق داءما للأجواء الجليديه بل بالأحرى نتوق لعيشها والتمتع بروعة النظر للون الأبيض اللون الذي تسترخي معه الأعصاب كما تزهوا باللون الأخضر , واللعب واللهو في الثلوج كالأطفال والتقاذف بكرات الجليد . قرأت قصة قصيرة للقاص الليبي الرائع " أحمد عقيله " في مدونته الخاصه مدونة الخروبه بعنوان "الصقيع في قريتي" , أثارت إعجابي بتصويره للمشهد ولا يخفاكم سحر الكلام لدى الرواة . ذهلت لروعة ما صور وأجاد صراحة , فحاولت كتابة تعليق ولو بسيط . المضحك في الأمر أنني اطلقت العنان واسترسلت في وصف وتخيل الأجواء حتى بلغ التعليق حدا غير مقبول للإضافه فنسخته وسحبته إلى مفكرة هاتفي وكنت أتصفح المدونة من هاتفي حينها . اليوم تذكرت بأنني غفلت عن مدونتي لأيام طويله فأحببت أن أنقل ذلك المشهد لمدونتي عل من وجده وتصفحه يعيش اللحظة معي على الجليد وتحت سفح جبل شامخ مرتد الرداء الأبيض وعلني أتذكر يوم ما فأتصفح تدويناتي التي أسترجع معها ذكرياتي وفصول حياتي . وهذا التعليق الماراثوني على رواية الأستاذ أحمد الذي أيقظ قلما ربما ما تخيلت أن يكتب يوما ما كتب : ‏(‏جميلة الأجواء الجليديه ولكن لن تكون جميلة حقا إلا بوجود الحياة عليها كأطفال يتسكعون ويلهون ويلعبون على البساط الأبيض وسط ضجيجهم الممتع الساحر الذي يجعلك تهيم بين ذاكرتك و سعادتك من ناحيه و بين الإلهام الذي ...

الفضانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عادة من العادات القديمة التي يحرص عليها الناس وهي ترسيم امر الزواج والاتفاق عليه وتفعيله امام الرجال بشكل فعال وتحرص العائلات عامة و المسمية خصوصا الي ان تكون الفضانية مهرجان تفاخر بالشخصيات التي تحضر الحدث بما يتبعه من طعام وتركيز علي " ماذا قدموا لكم " لأنه سيعكس كرم العائلة الاخرى و مدى اهتمامها و تقديرها لرجالنا ... والفضانية هي ان يأتي فريق من اهل الخاطب الي بيت اهل المخطوبة للقاء فريقها والحديث عن تفاصيل الزواج من مهر وموعد وكيفيات اساسية يجب الاتفاق فيها ويكون هذا اتفاقا مبدئيا حتى توقيع العقد الذي يعتبر به الزواج قد تم شرعا وانه اصبح قائما ولا تعد الفضانية امرا نهائيا انما اتفاقا ترسيميا لما لدى الطرفين من شروط واشتراطات وتفاهمات بغض النظر عن الاحداث التي تحدث و جديتها وما ينفق فيها وتحولها الى استعراض وتباهي كل بعائلته وكبر حجمها وتعدد شخصياتها لإبهار الطرف الاخر وفاعليتها من الناحية العملية إلا ان واقع الفضانية " الا من رحم ربي " اصبح مخزيا في نظري للكثيرين ممن يسيرون فيها لما تقول ذلك ؟ اقول ذلك لان اليوم باتت الفضانية مجرد صورة كيف تقول ذلك و فيها يتم الامر و ...

لم يعد فى الكون سر….

السير في الزمن إلى الوراء هو ضرب من الخيال العلمي الجميل و قصة تايم ماشين تحاكى هكد شي ولكن البعض لايحب السير في الزمن إلا إلى الوراء فافى زمن الروبوت و الصورايخ الذكية و النانو و السموات المفتوحة فقمر النايل سات يحمل أكثر من 600 قناة مرئية اعرف اغلبها للتسلية و غير جاد بل ربما هابط و بعضها يسوق لثقافة الانفتاح و الاستهلاك و الميوعة , و ألنت ما أن تضغط على السيد غوغل حتى يعطيك ملايين الاختيارات المطلوبة و غير المطلوبة المرغوب فيه و غير المرغوب فيه يحار أولياء الأمور كيف يدفعون عن أبنائهم غوائل هذا العصر الغشوم ألدى لم يترك شاردة ولا واردة إلا أتى على ذكرها وتفصيلها فلم يعد في الكون سر .لدلك الحصانة هي أن تثقف أبنائك و تعمل على ترتيب أفكارهم و تنشئتهم و تعليمهم و أن تقوى و تنبث أركان العقيدة الإسلامية لديهم و الباقي إن لأبنائنا رب يحميهم .ولكن سياسة الحجب و المنع و الدس بداعي التربية و الحرص و منع المعلومة سوف يأتي بنتائج عكسية فكل ممنوع مرغوب وعندما تمنع الوصول إلى شي ما فأن الشك سوف يراود الجميع و سوف لن تعوزهم الوسيلة في الوصول لدك الشى الممنوع .في هذا العالم لابد من أن نفكر بعقلية العصر ألدى نحن فيه وكل ...

خوالي مصرية

الترابط الاجتماعي بين أفراد الشعب الليبي ودول الجوار مثل مصر ، تشاد وتونس أوجدته عدة ظروف ، فعدد من الاسر هاجرت خارج ليبيا فترة الاستعمار ثم عادة ( عائد مهجر ) ، وبعض الليبيين تزوجوا من غير الليبيات نتيجة غلاء المهور ومصاريف حفلات الزواج ، ويختلف هذا التشابك الاجتماعي بين المناطق الليبية فمثلا بعض الاسر في مناطق الجنوب الليبي لها ارتباط اجتماعي مع تشاد ، وبعض الاسر في المناطق الغربية من ليبيا لها ارتباط اجتماعي مع تونس ، اما أكثر ترابط اجتماعي وضوحاً هو الترابط الاجتماعي لعدد من اسر المناطق الشرقية من ليبيا مع مصر.لدي عدد من الاصدقاء من لهم ارتباط بمصر اجتماعياً سواء مَن مكثوا هناك فترة طويلة كمهاجرين ثم عادوا إلى ليبيا وأعطيت لهم الجنسية الليبية أو مَن كانت أمهاتهم مصريات ، ما لفت انتباهي هو محاولتهم إخفاء ذلك وكأن ذلك يسبب لهم الإحراج ، فمن النادر تجد شخص يقول لك إن أسرتي مكثت في مصر مدة كذا أو إن أخوالي من مصر ، في حين تجد مَن لديه أصول تركية يصرح بذلك وكذلك مَن كانت أمهاتهم من دول أوروبية مثل اليونان يصرحون بذلك لدرجة الفخر.هذه القاعدة لا تنطبق على الكل ، لقد تعرفت ذات يوم قبل حوالي 10 سنوات على شخص في ( هدزت عشية ) مع ...