لو ان للتعاطف قوة …

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المسجد الاقصى بالبكاء و التضرع و الخشوع كان الدعاء اليوم في المسجد بتخليص القدس من اليهود و تدنيسهم للمسجد الاقصى ، الذي يخلط الكثيرون بينه وبين قبة الصخرة تلك القبة الذهبية اللامعة ... وهذا الامر ليس بجديد لان تلك الارض محتلة منذ ما يزيد عن ستين عاما ، طلب من الجميع الدعاء لتخليص بيت المقدس و تحرير الارض و تخليص العباد من اليهود الغاصبين ... بحثت في نفسي عن ادعية لطلب النصرة .. فلم اجرؤ على ذلك ... فكيف اطلب من الله ان ينصرنا ونحن نائمون؟ غافلون لا نهتم للأمر إلا اذا على صوته رغم ان صوته لا يخفت ابدا ! استحيت ان ادعوا الله ان ينصرنا ونحن نائمون لا نأخذ بالأسباب ... و نفضل الاتكال على الله دون التحضير للأمر و بذل ما علينا من جهد لقد غلب بنو اسرائيل و اذلوا عندما قالوا اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون ... ضربت عليهم الذلة و المسكنة و لم يقدروا على فعل شيء ... حتى هاموا في الارض اربعين عاما و تبدل ذلك الجيل و جاء جيل جديد وقالوا ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله ... كانوا راغبين في القتال ...

الذكاءات الثَّمانيَّة

لاشك قد ضمنت لنا "نظرية الذكاءات المتعددة" أن نقدركل طفل حق قدره..ونفتش داخله ونستفهم عن أيّ "ضرب من ضروب الذكاء" كامن هو داخلهوماهي أوجه الطُّرق لتنميّته..وكشف سماته.والفتح الاعظم أنَّها نسفت مفهوم "الغباء" من الأدبيات التّربويّة والإنسانيّة.أن النظريات التقليدية للذكاء لا تقدر الذكاء الإنساني بطريقة مناسبة من خلال اختبارات الذكاء التقليدية لأنها تعتمد على معدل قليل من القدرات العقلية,بالإضافة إلى أنها ليست عادلة حيث تتطلب من الأفراد حل المشكلات بصورة لغوية أو لفظية فقط ، فعلى سبيل المثال نجد أن الاختبارات التي تقيس القدرة المكانية لا تسمح للأطفال الصغار بالمعالجة اليدوية للأشياء أو بناء تركيبات ثلاثية الأبعاد ، وفضلا عما سبق فإن اختبارات الذكاء التقليديةتستطيع أن تقيس الأداء المدرسي ولكنها أدوات لا يمكن التنبؤ من خلالها بالأداء المهني مما يدل على وجود فجوة بين القدرة المقاسة للطالب منجهة وأدائه الفعلي من جهة أخرى.وهذه الذكاءات ثمانيّة،لابد أن يتوافرواحد منها أوأكثر على الأقل لدى كل طِفل وهي:الذكاء الحركيالذّكاء الاجتماعيالذّكاء اللَّفظيالذَّكاء الرياضيالذكاء الموسيقيالذكاء الفنيالذكاء التشكيليالذكاء الاختراعي

لا صورة له

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وقفت امام المرآة احاول ان اراني ولكنني لا اري شيا اين انا؟ ماذا يحدث لي؟ لما لا اراني لما لا توجد انعكاسه لصورتي؟ الجميع صورهم في المرآة ظاهرة الا انا فلا… لا تراك في المرآة ؟ نعم لا اراني ... جميعنا متأكدون من ان الاصل دائما افضل من الصورة ... ذلك في جوانب عديدة من حياتنا ... و يحدث ايضا احيان كثيرة ان يكون الاصل مطابقا للصورة ... فكلاهما يحمل نفس الجودة احيانا ... ولكن الغالب على الصورة ان لا تكون بجودة الاصل ... هل تعتقد يوما انك اذا وقفت امام المرآة انك لن ترى وجهك ؟ اقصد انك لن ترى صورتك في المرآة كما تتوقع دائما و متأكد انك سترى انعكاس صورتك عليها ؟ اعرف شخصا لا صورة له في المرآة ... و هو مستغرب تماما ... ربما يكون السبب واضحا و لن تراك لأنك لم تعد إلا ظلا ... و الظل لا صورة له ... حقا؟ صحيح الظل لا صورة له في المرآة. اقنعت نفسك ام تناسيت انك تحولت الى ظل للاخرينو لا تملك في نفسك ...

ضاق الصدر و انعقد اللسان…..

أحيانا و كتعبير عن الغصة يقال أن العبارة تضيق عن حمل المعنى ولكن في الحقيقة العبارة لا تضيق ولكن الصدر يضيق و ينعقد اللسان لتجد نفسك عاجز عن أن تقول شي لان الكلمات لاتسعفك لتعبر عن هول المأساة ولكن الغريب دائما يضل يلازمك هذا السؤل يقض مضجعك (هل من المعقول أن لاارى إلا أنا أن لاافهم إلا أنا هل هذا غرور و نرجسيه عندما تعرض الراى على الآخرين تجد كثيرون يحملون نفس الفكرة و لكن لماذا الدين يتصدرون و يتولون أمرك و يحملون الأمانة التي عجزت عن حملها الجبال و أشفقنا منها و حملها هذا الظلوم الجهول و لكنه لم يرعاها حق رعايتها الايدرك هؤلا الايشعرون بما نشعر به لقد بات الإنسان الليبي كئيب حزين متجهم الوجه مكدود يئن مما يحمل يكاد لايلقى السلام إلا غصبا وإذا سلم فبدون نفس مجاملة فقط يذهبون إلى العمل مكرهين هذا ادا ذهبوا يخشون المرض حتى لايجدون أنفسهم تحت رحمة مسالخ لأترحم الامن له واسطة أو كتف سمين أو معرفة , أو أن تبيع كل شي لكي تهرع مكرها إلى تونس أو الأردن أو مصر تبحث عن علاج ( كان متوفر هنا حتى عهد قريب ) . و التلاميذ و الطلاب يذهبون إلى مدرسهم و جامعاتهم كأنهم يساقون إلى بيت الغولة فتلاميذ ...

على قضب الزبرجد شاهدات – Daffodils

ارتبط الشعر بالطبيعة ، ومن ارتباطه هذا نشئت المدرسة الرومانسية في منتصف القرن قبل الماضي.  كان الشعراء يمضون ترهقهم المرائي ويثقل مُضيهم تعسر الامساك بهجس الاحلام، ان تعثروا في زهرة اقاموا القصائد وما اقعدوها، وان بان لهم طيف يرفل في ارجوان المساء جافاهم النوم وحلت عليهم الملهمات تجلدهم بطائف من تنهاد وحسرات يبعثر اجواز اذهانهم فتتطاير القصائد فراشات تفرش شفاههم بغيض من فيضان تعثروا في ابتسامة حلت عليهم قطيعة النوم ومضى الوسن يطرز اجفانهم بالتعلات واضغاث المنىفليكتبوا ماشاء لهم الغوي والهوى ونزر من الشغف في قلوبهم انضويفهل تعثروا في النرجس مثلي اليوموماذا قال وليم ووردسوورثحين رأي النرجس لقرنين مضين ؟"Daffodils"I WANDER'D lonely as a cloudThat floats on high o'er vales and hills,When all at once I saw a crowd,A host, of golden daffodils;Beside the lake, beneath the trees,Fluttering and dancing in the breeze.Continuous as the stars that shineAnd twinkle on the Milky Way,They stretch'd in never-ending lineAlong the margin of a bay:Ten thousand saw I at a glance,Tossing their heads in sprightly dance.The waves beside them danced; but theyOut-did the sparkling waves in glee:A poet could not but be gay,In such a jocund company:I gazed -- and gazed -- but little thoughtWhat wealth the show to me had brought:For oft, when on my couch I ...

نفض الغبار

مرحباً اكثر من شهر غياب عن رؤية المدونة، حتى وإن توقفت عن العمل لن اكون قد انتبهت. اعلم جيداً انه الاهمال، فـ بمجرد رؤيتي لها اليوم وتصفحها قليلاً حتى عادت لي تلك الرغبة في تدوين شئ ما. - لن اقول كما الذين يظنون ان قارئ الخلاصات اوالشبكات الاجتماعية او تطبيقات الايفون او التدوين المصغر كـ تويتر هو من سرق منا الوقت والرغبة في الكتابة، بل انني كسولة منذ شهرين امام اجهزتي ومكتبي والانترنت بشكل كامل، لازلت اركض وراء مواعيد ادويتي، وصحتي ولله الحمد في تحسن ملحوظ مني ومن غيري ممن يرونني كل فترة واخرى، واعمالي ومهامي كل يوم في تقدم وتحسن وانجزت الكثير وشاركت الكثير واقتنيت الكثير من الاشياء المحببة لي، قابلت الكثير، وقرأت الكثير، وتنقلت لعدة مساحات جديدة وكان لدي مساحة رائعة من الزيارات واللقاءات، وكل هذا اهداني طاقة، ولكن كان لدي ايضا خيبات امل في رحلات خارجية يأبى القدر الا ان تتأجل، واحمد الله ان كل ازمات عائلتي الصحية قد ذهبت وادعوا لهم بدوام الصحة والعافية. كل هذا يحدث منذ نهاية السنة وحتى الى ماشاء الله، مع كل هذا لا اجد مبرر لترك المدونة سوى انه الاهمال والكسل، مع كل هذه الانشغالات لدي الوقت الكافي، لكن لم اخطط لشئ داخل الانترنت لشهرين، هذا هو السبب الذي يجعلني اجلس نصف ساعة قلقة اتصفح ...

الرجل تفكير والمرأة تكتيك !

في الحقيقة لستُ من هواة المواضيع التي تتناول الجدل الأزلي بين الرجل والمرأة ، من هو الأكثر أهمية للمجتمع مثلاً ، أو من هو الأكثر احتياجاً للآخر ، وأسئلة من هذا القبيل أفضل ما يمكن أن نصفها به أنها مملة ومستهلكة وترفع الضغط . إن الذي شدّ انتباهي لهذا الموضوع ، ودفعني للكتابة عنه ؛ هو مقطع فيديو على اليوتيوب للكوميدي الأمريكي MARK GUNGOR ، وهو أيضاً قس وعراب حفلات زواج ، يتحدث فيها عن الفروقات التي يراها بين دماغ الرجل ودماغ المرأة بأسلوب نقدي ساخر، ولكنه في ذات الوقت مقنع ومدهش ، وسأحاول فيما يلي عرض ما تناوله مع شيء من التفصيل ، مع محاولة تطبيق ذلك على واقعنا المعاش . يتكون دماغ الرجل من صناديق صغيرة ؛ فهناك صندوق لكل شيء : صندوق للسيارة مثلاً، وصندوق للمال ، وصندوق للأبناء ، وصندوق للزوجة ، وآخر لأمها موجود في مكان ما في " قبو" الدماغ ! . الصناديق هذه موجودة في كل مكان من الدماغ ، ولكنها منفصلة تماماً عن بعضها . عندما يناقش الرجل موضوعاً محدداً أو يفكر فيه ؛ فإنه يذهب إلى ذلك الصندوق بالتحديد والذي يحتوي ذلك الموضوع ، ويقوم بسحبه وفتحه ومن ثمّ مناقشة ما يحتويه فقط ، ثم يقوم بإرجاعه إلى مكانه بحذر ...