وأنا مازلتُ أنتظرُ

مواقف

الكل تمر عليه الكثير من المواقف مع أفراد الاسرة ، الاصدقاء أو عامة الناس و التي تسجل في الذاكرة وتقوم على تكرارها وذكرها كلما سمحت الفرصة ، منذ فترة وأنا أحاول إدراج بعض المواقف التي حدثت لي والان جاءت الفرصة لذلك ، اخترت اربع مواقف تعرضت لها على فترات متباعدة ومنذ أكثر من سنتين شاركني فيها بعض الاصدقاء ساسردها عليكم وبشكل سريع.إمحمد وليس محمداًالموقف الاول: كنت أعتقد بأني دقيق ولكن بمثل دقة صديقي فلن أصل ، اسمه ( إمحمد ) وكنت اناديه ( محمد ) ، كنت في ذلك الوقت غير متعود على النطق باسم ( إمحمد ) وكان دائما ينبهني على ذلك حتى انه لا يعيرني أي اهتمام عندما اناديه بـ( محمد ) ، ذات يوم عندما ذهبت إلى حجرته في السكن الداخلي طرقت الباب ففتح أحداهم الباب قلت له هل محمد موجود ، قال لا يوجد أحد هنا بهذا الاسم فظننت بأني أخطأت الحجرة وبعدما ابتعدت عدة خطوات كلمني ذلك الشخص وقال هل تقصد إمحمد فتبسمت وقلت له نعم فقال تعال تفضل أنه موجود ، دخلت إلى الحجرة وقلت لمحمد ...عفواً أقصد إمحمد... هل يوجد فرق كبير بين محمد و إمحمد فقال لي بأن اسمه إمحمد وله أخ اسمه محمد ... في ...

رآه البارحة…

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهوقف مترنحا مهتز الاطراف يرتعش جسده. يحاول الارتكاز والوقف بشكل معتدل كما العادة دون عناء ولكن فشل في ذلك واستمر في الترنح حتى سقط ارضا. تشبث بالحائط واتكأ على نفسه داعما اياها بقدمه وأراد الوقوف, فوقف وإذا بالصمت في اذنيه يسود لبرهة. فينصت له. يركز اكثر فيسمع وقع موسيقى صاخبة تقترب منه وتزداد حدة الصوت حتى شعر انه وسط احتفال صاخب فبدا جسده المرتعش في الحركة اللاإرادية بالاهتزاز لتلك الانغام والحركة الدائرية التي بدا فيها بفتح ذراعيه والدوران على نفسه وهو يبتسم فقد نسي امر التوازن وشعر بأنه قد حققه بمجرد دورانه وفتح ذراعيه كأنه يحلق. شعر بالسعادة تغمره والرغبة في الجري واللعب والصراخ وكل ذاك الصخب لا يزال عاليا في اذنيه. فاخذ يقفز ويقفز حتى تعثر في قنينة القاها احدهم ولم ينتبه لها فإذا بالصخب يتوقف وجسده بالأرض يلتصق وتهدا الدنيا من حوله احس بالتعب والرغبة في النوم ذكر ان عليه ان يكون في العمل باكرا. ووجب ان يرتاح ان اراد ذلك. اغمض عينيه فسمع صوت خربشة قرب قدميه وشيئا يلمسه يتحسسه انتفض مفزوعا فلم يكن يري شيا إلا مساحة شاسعة من الظلمة فتسأل من الذي اطفأ المصباح . تحسس قدميه بحث عن السبب ...

عن الاختلاف..والودّ..والمسرحية المستهلكة

الكل يتحدث بصوتٍ عالٍ ولا أحد يسمع ، تخرج العبارات حادة عالية في جدال أزلي ممجوج : الدجاجة أصل البيضة... بل البيضة هي أصل الدجاجة . الزعيق هو سيد الموقف ، فالبقاء للأعلى صوتاً ، وللأكثر تحملاً للهرج والمرج ، غير أن الجدل قد لاينتهي نهاية محمودة ، بل قد يتطور إلى مرحلة أخطر تكون فيها الأسنان والأظافر "أصدق إنباءاً"، وأكثر حسماً وفاعلية. قد لا يكون موضوع الخلاف مهماً كما هو ملاحظ ؛ ولكن من يستطيع أن يُخرس تلك الأصوات التي ترتفع في وتيرة محمومة أو يجادل بأنها قد تكون على خطأ ؟ ، بل من يتجرأ أصلاً على أن يطرح احتمالية الخطأ ؟. "الاختلاف لا يفسد للود قضية "؛ عبارةٌ مبهمة يلوكها الدونكيخوتيون في الوطن العربي "الكبير" في محاولة لوضع بعض الألوان وبعض الترميم على جدار"الفصل" بين الأراء ؛ فالوطن العربي "الكبير" يضيق بأي رأي أو فكرة مختلفة عن السائد ، فيما يمكن أن نسميه Stereotyping .لا يا سادتي ؛ فالاختلاف عندنا يفسد كل الود، ويولّد الضغينة والحقد ، ويخلق لك عداوات مجانية تتسم بذاكرة طويـلة المدى . وهنا أتذكر مرة قال لي فيها الشاعر الأردني ( أمجد ناصر) أن كل كاتب عربي يتعرف عليه يعتبره رصيداً استراتيجيًا ومخزونًا مستقبليًا لعدو محتمل !. للأسف ...

عن الحاجب ، والمحجوب ، والمحجوب عنهم ..

   مدة طويلة منذ آخر تدوينة كتبتها هنا ، شهر أو أكثر من الزمن لم أكتب فيه بسبب ظروف سفر ودراسة ، وها أنا أعود بموضوع متجدد ومهم ، لم يكن من الواجب تأخيره أو إهماله ، أو تأجيل التحدث عليه .. ليس من عادتي كما تعلمون التحدث عن المطبخ السياسي في ليبيا لو صح التعبير ، لإعتبارات كثيرة أحتفظ بها لنفسي ، ولكنني اليوم أجد نفسي مرغماً عن التحدث عنها إن كنتُ أنوي بالفعل التحدث عن قضية حجب المواقع الإخبارية الليبية المستقلة ، وقضية حجب اليوتيوب ، لأن الموضوع للأسف متداخل جداً ، وغير مفهوم في الكثير من الأجزاء .  بداية أنا أرى أن قضية حجب المواقع الإخبارية واليوتيوب ليس قضية منفصلة عن كل الأحداث التي عاصرتها ، ومن الخطأ التعامل مع قضية الحجب كقضية إخلاقية أو قضية أمنية إلا إن كنا نريد أن نتعامل مع الموقف بسذاجة ، إن قضية الحجب تزامنت مع زيارة المنظمات الحقوقية لليبيا ، وإهتمامها بليبيا كمنظمة الهيومين رايس ، وهي مرتبطة بالتأكيد بها ، ومرتبطة أيضاً بتوقف الجرائد كأويا وقورينا ، وجعلها صحف إلكترونية وملاحق ، والعديد من الأحداث الأخرى التي من المؤكد أنها لم تصل أسماعنا .. الفكرة هنا أنني لم أعد أفهم ماذا يحدث بالضبط ؟ ، ولماذا تراجعت حريات الإنترنت في ليبيا في حين ...

امتداد الصوت

أراكِ تبتسمين...

إنمي Durarara .. الأسطورة القادمة ..

  لو أردت أن أضع تحليل لكل إنمي يثير إهتمامي ، فسأظلم الكثير من الأنيميات التي تستحق المشاهدة ، وسأتأخر كثيراً في إطلاعكم عليها ، لذا قررت فتح قسم جديد في المدونة  بعنوان ” ينصح به جداً ” وهو تدوينات لإنميات مختلفة أنصح بمتابعتها بشدة في أسطر بسيطة ، ودون تحليلها تحليل كامل ومطول ، حتى يتسنى للجميع متابعة الجديد والرائع من كل الإنيميات الجديدة ، مع الوعد بتحليلها حينما تسنح الفرصة .. durarara   إنمي جديد ، عدد حلقاته 24 حلقة ، تعرض الآن الحلقة السابعة منه ، إنمي رائع رائع رائع ، شخصياته مكتوبة ببراعة ، قصته جديدة في نوعها ، وطابعها ، وطريقة عرضها ، موسيقى خلابة ، إنمي مشوق جداً ، وأحداثه تزداد إثارة حلقة بعد حلقة ، العديد من خبراء الإنمي العرب والأجانب ـ وأنا منهم ـ يتوقعون لهذا الإنمي أن يكون إنمي السنة ، إن لم يكن من أفضل الإنيميات التي عرضت منذ بداية الإنمي .. أنصح بمتابعته وبشدة ..