نفض الغبار

مرحباً اكثر من شهر غياب عن رؤية المدونة، حتى وإن توقفت عن العمل لن اكون قد انتبهت. اعلم جيداً انه الاهمال، فـ بمجرد رؤيتي لها اليوم وتصفحها قليلاً حتى عادت لي تلك الرغبة في تدوين شئ ما. - لن اقول كما الذين يظنون ان قارئ الخلاصات اوالشبكات الاجتماعية او تطبيقات الايفون او التدوين المصغر كـ تويتر هو من سرق منا الوقت والرغبة في الكتابة، بل انني كسولة منذ شهرين امام اجهزتي ومكتبي والانترنت بشكل كامل، لازلت اركض وراء مواعيد ادويتي، وصحتي ولله الحمد في تحسن ملحوظ مني ومن غيري ممن يرونني كل فترة واخرى، واعمالي ومهامي كل يوم في تقدم وتحسن وانجزت الكثير وشاركت الكثير واقتنيت الكثير من الاشياء المحببة لي، قابلت الكثير، وقرأت الكثير، وتنقلت لعدة مساحات جديدة وكان لدي مساحة رائعة من الزيارات واللقاءات، وكل هذا اهداني طاقة، ولكن كان لدي ايضا خيبات امل في رحلات خارجية يأبى القدر الا ان تتأجل، واحمد الله ان كل ازمات عائلتي الصحية قد ذهبت وادعوا لهم بدوام الصحة والعافية. كل هذا يحدث منذ نهاية السنة وحتى الى ماشاء الله، مع كل هذا لا اجد مبرر لترك المدونة سوى انه الاهمال والكسل، مع كل هذه الانشغالات لدي الوقت الكافي، لكن لم اخطط لشئ داخل الانترنت لشهرين، هذا هو السبب الذي يجعلني اجلس نصف ساعة قلقة اتصفح ...

الرجل تفكير والمرأة تكتيك !

في الحقيقة لستُ من هواة المواضيع التي تتناول الجدل الأزلي بين الرجل والمرأة ، من هو الأكثر أهمية للمجتمع مثلاً ، أو من هو الأكثر احتياجاً للآخر ، وأسئلة من هذا القبيل أفضل ما يمكن أن نصفها به أنها مملة ومستهلكة وترفع الضغط . إن الذي شدّ انتباهي لهذا الموضوع ، ودفعني للكتابة عنه ؛ هو مقطع فيديو على اليوتيوب للكوميدي الأمريكي MARK GUNGOR ، وهو أيضاً قس وعراب حفلات زواج ، يتحدث فيها عن الفروقات التي يراها بين دماغ الرجل ودماغ المرأة بأسلوب نقدي ساخر، ولكنه في ذات الوقت مقنع ومدهش ، وسأحاول فيما يلي عرض ما تناوله مع شيء من التفصيل ، مع محاولة تطبيق ذلك على واقعنا المعاش . يتكون دماغ الرجل من صناديق صغيرة ؛ فهناك صندوق لكل شيء : صندوق للسيارة مثلاً، وصندوق للمال ، وصندوق للأبناء ، وصندوق للزوجة ، وآخر لأمها موجود في مكان ما في " قبو" الدماغ ! . الصناديق هذه موجودة في كل مكان من الدماغ ، ولكنها منفصلة تماماً عن بعضها . عندما يناقش الرجل موضوعاً محدداً أو يفكر فيه ؛ فإنه يذهب إلى ذلك الصندوق بالتحديد والذي يحتوي ذلك الموضوع ، ويقوم بسحبه وفتحه ومن ثمّ مناقشة ما يحتويه فقط ، ثم يقوم بإرجاعه إلى مكانه بحذر ...

جارنا…

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهاعتدنا ان نسمع صوت محرك سيارته باكرا قبل العصافير وهو يجهزها لبدء رحلة اليوم التي تبدأ بأخذ اخويه الصغيرين الى المدرسة . شاب في مقتبل العمر يحب ارتداء بنطلونات الجينز و القمصان يعمل في احد الشركات المستثمرة يخرج قبيل طلوع شمس اليوم ليعود بعد انتصافها في السماء ليكون قد انهك وتعب وما يلبث يعود حتى يكون موعد ايصال اخته لدراستها و اخذ اخويه الصغيرين من مدرستهما و الرجوع بهما الى البيت قد حان احيانا ترفض سيارته ان تعمل فتسمعه يفتح غطا المحرك ويحاول تثبيت اسلاك البطارية ليجبرها على اعطاء ما عندها من جهد لتقوم السيارة وتعمل ليقضي بها يومه ويصل عمله وان لم تستجب فجارنا الميكانيكي عادة ما يكون حاضرا لتلبية النداء و المساعدة. بعد ان يكمل مشوار اخته لدراستها يكون موعد انتهاء وقت راحته في العمل و وجب العودة قبل ان يعطي مديره الفرصة التي يتحينها لكي يضعف موقفه في الشركة ليجد حجة لطرده و استبداله بقريب له ... يعود مسرعا ليجلس مكانه ... حيث يبدأ العمل و المسؤوليات و التكليفات في جو شبه مشحون لا يخفف من وطأته إلا بعض الزملاء المرحين الطيبين ،،، وإلا لكان الامر جحيما مستمرا ... ينقضي اليوم مع ...

سوس المكاتب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هو هم السوس عندما ينخر في ألاشيا ويفسدها؟ بالنسبة له فانه يري انه يفعل ما تمليه عليه الطبيعة فهو يكسب عيشه ويقتاد بإفساد ألاشيا علينا ولا يفكر بأنه يفعل كذلك فمن مصلحته ان يفعل ويري ان ذلك ضروري لعيشه وماذا لو ان السوس اكتشف انه لا فائدة تعود عليه من افساد اغراضنا وحاجياتنا؟ لا اعتقد بأنه سيستمر في فعل ذلك وسيبحث عن امر اخر يفيده ليضيع فيه وقته ويبذل فيه جهده وتنتهي ايمه فيه هذا التفكير لا ينطبق على سوس المكاتب. فهو سوس يحيك ويفكر وينصب اما للحصول على فائدة لنفسه او ان يمنع فائدة عن غيره فكلا الامرين يهمه وكلاهما هدف له فنفسيته خليط من حقد و حسد وضعت في اناء من الجهل تجده يستمتع عند انهيار امال وأحلام غيره ويزداد ابتهاجا عند فقدان احد لمزاياه او حتى وظيفته وخروجه من المكتب او الشركة دائما يرى انه احق بكل شي من غيره. وان لم يكن ذا كفاءة او حتى قدرة على بعض مما يقدر عليه غيره وان كان يملك قدرات لما اصبح سوسا للمكتب بداية ولا يكاد مكان عمل يخلو من هذا السوس بشكل او ...

بيت المودة…

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبنى البيوت جميعا بداية بالمودة و المحبة... و بيت المودة هو احد البيوت التي بنيت بقدر كبير من الود و الحب و المودة ... هي جمعية انشئت منذ سبع سنوات ... وما ادته وقدمته من اعمال هو خير دليل على صدق من يقومون عليها و يسعون لتحقيق اهداف من اجلها انشاؤها ... هاتف اخبرني بان موعد السبت عند الواحدة ظهرا هو مكان نلتقي فيه لنشهد احتفالا بحصول هذه الجمعية على جائزة من دولة الشارقة لأفضل جمعية في الوطن العربي لأحد المجالات ... لم اعرف هذه المؤسسة من قبل إلا عن طريق من اتصل بي فقد شارك معهم في عمل أعتبره عملا عظيما جدا في مجال فعل الخيرات التي فتح الله بابها واسعا ولم يحدد بل قال الخير ... مطلقا ... وفي زماننا هذا اعتبره اولى بكثير من بناء المساجد وكان ذاك العمل انهم قاموا بإعانة عدد كبير من الشباب على الزواج بمد يد العون لهم بالأثاث و المصاريف و حفل الزفاف و عقد القران بعد ان تأكدوا من اهليتهم و قدرتهم على الانفاق و حصولهم على عمل يمكنهم من متابعة حياتهم بعد اتمام الزواج ودفع نفقاته... حضرت الاحتفال اليوم بمناسبة حصولهم على الجائزة ... و عرفت ...

موسم التزاوج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكثير من المخلوقات لها مواسم تنشط فيها عملية التزاوج دون غيرها لحكمة يعلمها الله ... فيتزين الذكور للحصول على الاناث و تتصارع الكثير من المخلوقات في ما بينها و تصبح الانثى اكثر بريقا و جمالا لإتمام عملية التزاوج ... و الكثير من الاحداث تجر بعضها ... و يكون ذلك احيانا في بعض اشهر العام وليس في كل فترات السنة ... و اعتقد ان غالبيتها يكون في فصل الربيع ... فالنشاط في تلك الاشهر يكون غير اعتيادي و تكثر الالوان و يكثر التزين و التفاخر و الصراع ... و تجد ان الحيوانات لا هم لها إلا القيام بهذه العملية لضمان استمرار النسل و لحكمة يعلمها الله ... وهي تستخدم كل الوسائل المتاحة لها من ذبذبات و اصوات و طقطقات و قفزات ... وان اردت ان تشهد على احداث هذا الموسم في أي وقت من العام عدا موسم الصيف ... فانه متاح للجميع لمتابعته و دراسته و مشاهدة احداثه و طرق التزين لدى الاناث و الذكور.فيبدو ان هذه الامور قد إستهوت الكثير من بني البشر ... و هم يقومون بنفس الحركات في هذه الايام ... فقد بدأت الجامعة فصلها الجديد ... و ان مررت بجانب الجامعة او سرت بداخلها ... فستجد نفسك ...