تجربة لبدائل البرامج المقرصنة

مرحباً - مواضيع عديدة الفترة السابقة كانت تتحدتث عن بدائل البرامج المدفوعة والمقرصنة وما الى ذلك، قبل سنوات كنت استخدم 80 %* برامج مقرصنة، مجرد مبلغ بسيط من المال كان كفيل بالحصول على قرص واحد مليئ بالبرامج، وقد عانيت كما عانى الكثير-من الاقراص المغشوشة التي لا تجد بها برنامجين على بعضهما يصلحان للتثبيت، وعانينا ايضا من اعطال البرامج والاجهزة، الان اكتشفت انني لم استفد من العديد منها، لن ابحث كثيرا عن السبب ولكن… السنوات الاخيرة وبعد اقتنائي لجهاز كومبيوتر يحتوي نسخة ويندوز اصلية وغير مقرصنة-اي كما يعتبرها البعض قاعدة اساسية سليمة- شعرت معاها بإرتياح، لم اعاني كالسابقة، وبالطبع هذا الاحساس لم يأتي في يوم وليلة او دعوني اقول انني لم انتبه له على الفور، والسنوات كانت كفيلة بتعليمي ان لكل شئ ثمن،ولكن للاسف لم انتبه انني استخدمت مع نسختي النظيفة وبرامجها- برامج اخرى مقرصنة ومنها لا اذكر مصدرها حتى-وكانت بنسبة 40%*، بذلك عادتت تلك المعاناة ولكن بشكل أخف، في نفس الوقت كنت استخدم برامج مجانية وبرامج قمت بشراءها ولم اشعر معاها بالتعب او انها عبء علي، ولم انتبه للفرق الا مؤخراً !! “ يظل الانسان في غفلة عما يجري حوله مادام لا يستخدم تركيزه بشكل سليم حتى على ابسط العادات والتحركات اليومية في حياته. “ بعد كل هذه الغفلة قررت ببساطة تنظيف كل ...

لو ان للتعاطف قوة …

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المسجد الاقصى بالبكاء و التضرع و الخشوع كان الدعاء اليوم في المسجد بتخليص القدس من اليهود و تدنيسهم للمسجد الاقصى ، الذي يخلط الكثيرون بينه وبين قبة الصخرة تلك القبة الذهبية اللامعة ... وهذا الامر ليس بجديد لان تلك الارض محتلة منذ ما يزيد عن ستين عاما ، طلب من الجميع الدعاء لتخليص بيت المقدس و تحرير الارض و تخليص العباد من اليهود الغاصبين ... بحثت في نفسي عن ادعية لطلب النصرة .. فلم اجرؤ على ذلك ... فكيف اطلب من الله ان ينصرنا ونحن نائمون؟ غافلون لا نهتم للأمر إلا اذا على صوته رغم ان صوته لا يخفت ابدا ! استحيت ان ادعوا الله ان ينصرنا ونحن نائمون لا نأخذ بالأسباب ... و نفضل الاتكال على الله دون التحضير للأمر و بذل ما علينا من جهد لقد غلب بنو اسرائيل و اذلوا عندما قالوا اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون ... ضربت عليهم الذلة و المسكنة و لم يقدروا على فعل شيء ... حتى هاموا في الارض اربعين عاما و تبدل ذلك الجيل و جاء جيل جديد وقالوا ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله ... كانوا راغبين في القتال ...

الذكاءات الثَّمانيَّة

لاشك قد ضمنت لنا "نظرية الذكاءات المتعددة" أن نقدركل طفل حق قدره..ونفتش داخله ونستفهم عن أيّ "ضرب من ضروب الذكاء" كامن هو داخلهوماهي أوجه الطُّرق لتنميّته..وكشف سماته.والفتح الاعظم أنَّها نسفت مفهوم "الغباء" من الأدبيات التّربويّة والإنسانيّة.أن النظريات التقليدية للذكاء لا تقدر الذكاء الإنساني بطريقة مناسبة من خلال اختبارات الذكاء التقليدية لأنها تعتمد على معدل قليل من القدرات العقلية,بالإضافة إلى أنها ليست عادلة حيث تتطلب من الأفراد حل المشكلات بصورة لغوية أو لفظية فقط ، فعلى سبيل المثال نجد أن الاختبارات التي تقيس القدرة المكانية لا تسمح للأطفال الصغار بالمعالجة اليدوية للأشياء أو بناء تركيبات ثلاثية الأبعاد ، وفضلا عما سبق فإن اختبارات الذكاء التقليديةتستطيع أن تقيس الأداء المدرسي ولكنها أدوات لا يمكن التنبؤ من خلالها بالأداء المهني مما يدل على وجود فجوة بين القدرة المقاسة للطالب منجهة وأدائه الفعلي من جهة أخرى.وهذه الذكاءات ثمانيّة،لابد أن يتوافرواحد منها أوأكثر على الأقل لدى كل طِفل وهي:الذكاء الحركيالذّكاء الاجتماعيالذّكاء اللَّفظيالذَّكاء الرياضيالذكاء الموسيقيالذكاء الفنيالذكاء التشكيليالذكاء الاختراعي

لا صورة له

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وقفت امام المرآة احاول ان اراني ولكنني لا اري شيا اين انا؟ ماذا يحدث لي؟ لما لا اراني لما لا توجد انعكاسه لصورتي؟ الجميع صورهم في المرآة ظاهرة الا انا فلا… لا تراك في المرآة ؟ نعم لا اراني ... جميعنا متأكدون من ان الاصل دائما افضل من الصورة ... ذلك في جوانب عديدة من حياتنا ... و يحدث ايضا احيان كثيرة ان يكون الاصل مطابقا للصورة ... فكلاهما يحمل نفس الجودة احيانا ... ولكن الغالب على الصورة ان لا تكون بجودة الاصل ... هل تعتقد يوما انك اذا وقفت امام المرآة انك لن ترى وجهك ؟ اقصد انك لن ترى صورتك في المرآة كما تتوقع دائما و متأكد انك سترى انعكاس صورتك عليها ؟ اعرف شخصا لا صورة له في المرآة ... و هو مستغرب تماما ... ربما يكون السبب واضحا و لن تراك لأنك لم تعد إلا ظلا ... و الظل لا صورة له ... حقا؟ صحيح الظل لا صورة له في المرآة. اقنعت نفسك ام تناسيت انك تحولت الى ظل للاخرينو لا تملك في نفسك ...

ضاق الصدر و انعقد اللسان…..

أحيانا و كتعبير عن الغصة يقال أن العبارة تضيق عن حمل المعنى ولكن في الحقيقة العبارة لا تضيق ولكن الصدر يضيق و ينعقد اللسان لتجد نفسك عاجز عن أن تقول شي لان الكلمات لاتسعفك لتعبر عن هول المأساة ولكن الغريب دائما يضل يلازمك هذا السؤل يقض مضجعك (هل من المعقول أن لاارى إلا أنا أن لاافهم إلا أنا هل هذا غرور و نرجسيه عندما تعرض الراى على الآخرين تجد كثيرون يحملون نفس الفكرة و لكن لماذا الدين يتصدرون و يتولون أمرك و يحملون الأمانة التي عجزت عن حملها الجبال و أشفقنا منها و حملها هذا الظلوم الجهول و لكنه لم يرعاها حق رعايتها الايدرك هؤلا الايشعرون بما نشعر به لقد بات الإنسان الليبي كئيب حزين متجهم الوجه مكدود يئن مما يحمل يكاد لايلقى السلام إلا غصبا وإذا سلم فبدون نفس مجاملة فقط يذهبون إلى العمل مكرهين هذا ادا ذهبوا يخشون المرض حتى لايجدون أنفسهم تحت رحمة مسالخ لأترحم الامن له واسطة أو كتف سمين أو معرفة , أو أن تبيع كل شي لكي تهرع مكرها إلى تونس أو الأردن أو مصر تبحث عن علاج ( كان متوفر هنا حتى عهد قريب ) . و التلاميذ و الطلاب يذهبون إلى مدرسهم و جامعاتهم كأنهم يساقون إلى بيت الغولة فتلاميذ ...

على قضب الزبرجد شاهدات – Daffodils

ارتبط الشعر بالطبيعة ، ومن ارتباطه هذا نشئت المدرسة الرومانسية في منتصف القرن قبل الماضي.  كان الشعراء يمضون ترهقهم المرائي ويثقل مُضيهم تعسر الامساك بهجس الاحلام، ان تعثروا في زهرة اقاموا القصائد وما اقعدوها، وان بان لهم طيف يرفل في ارجوان المساء جافاهم النوم وحلت عليهم الملهمات تجلدهم بطائف من تنهاد وحسرات يبعثر اجواز اذهانهم فتتطاير القصائد فراشات تفرش شفاههم بغيض من فيضان تعثروا في ابتسامة حلت عليهم قطيعة النوم ومضى الوسن يطرز اجفانهم بالتعلات واضغاث المنىفليكتبوا ماشاء لهم الغوي والهوى ونزر من الشغف في قلوبهم انضويفهل تعثروا في النرجس مثلي اليوموماذا قال وليم ووردسوورثحين رأي النرجس لقرنين مضين ؟"Daffodils"I WANDER'D lonely as a cloudThat floats on high o'er vales and hills,When all at once I saw a crowd,A host, of golden daffodils;Beside the lake, beneath the trees,Fluttering and dancing in the breeze.Continuous as the stars that shineAnd twinkle on the Milky Way,They stretch'd in never-ending lineAlong the margin of a bay:Ten thousand saw I at a glance,Tossing their heads in sprightly dance.The waves beside them danced; but theyOut-did the sparkling waves in glee:A poet could not but be gay,In such a jocund company:I gazed -- and gazed -- but little thoughtWhat wealth the show to me had brought:For oft, when on my couch I ...