Blob

Click to View in Original size

البقاء لما تصنعه النوايا لا لما تصنعه الاموال

باعيننا نرى ما تصنعه الاموال ... مباني سيارات طرقات اعمار و اهدار نتحسس ما يمكن للمال ان يشتريه ، و نشتهيه ... المال ،،، يمكن ان يشتري لنا اي شي يمكن لأعيننا ان تراه وانفسنا ان تشتهيه ... يكفي ان يكون لديك منه كفاية لصنع ما تشاء في هذه الدنيا ... ولكن ماذا يصنع المال مع المرض؟ ماذا يصنع المال مع الموت؟ وماذا يصنع المال مع سوء النية؟ ماذا بقي من اموال قارون و الامم التي تلته ؟ ماذا بقي من امبراطوريات عاصرها اجدادنا ؟ نعيش حياتنا لتحقيق اهداف كثيرة نرى انها هي الاسمى و نعتقد انها ترفع من شأننا ولا يدري احدنا ان كانت نواياه في تلك الاعمال تتبع القواعد الصحيحة ام القواعد الفارغة. وما هي القواعد الصحيحة ... جيد انك سألت فالقواعد الصحيحة هي كل الامور التي تتعلق بطاعة الله و تنفيذ اوامره و اجتناب نواهيه ... مهما كان هذا الامر صعبا و يبدو مستحيلا ، فكلما زاد ارتباطك بالله كانت الامور عليك اهون ، وكلما كان ارتباطك بما تعبد غير الله اقوى كانت الامور عليك اصعب بكثير ، فان كنت تعبد المجتمع ونظرته اليك ، فانك ستشقى و تجد نفسك تضحي بكل ما هو في طاعة الله في سبيل ان ترضي المجتمع و الذي لن يرضى عنك ابدا مهما صنعت ...

Joy

Click to View in Original size

أشياء أثارت إستيائي

كنت منذ أيام اتابع في إحدى حلقات مسلسل سوري.. كان المسلسل إلى تلك الحلقه اقول انه لا بأس به رغم انه واضح ان هناك ايادي مدسوسه مهمتها ان تتلاعب بإعلامنا وتنشر ما تنوي نشره من مخالفات .المهم ..قصة المسلسل كانت تتحدث عن المعايشه بين المسيح والمسلسمين ( وبعض النماذج التي يمكن نعتها بالمسلمين العلمانيين ) يدينون بدين الاسلام ولايعملون به (مثل اغلب مسلمي تركيا ) .. تتمثل إحدى حلقات القصه عن زواج إمرأه مطلقه من رجل مسلم خفيه عن اهلها .. وعن ابوها الرجل المسيحي المتعصب .. هي لديها بنت صغيره وهو مطلق ايضا وله من زوجته الاولى فتاه متزوجه وولد في العشرينات من عمره بعثه والده للخارج لإتمام دراسته.وفي هذه النقطه بالضبط سأروي لكم عن سبب إستيائي .في إحدى مرات رجوع الابن لبلاده وحيث كان نتنظره العائله بأكملها في اروقة المطار .. كانت لهم المفاجأه على حد قولهم ( لا أعرف أين المفاجأه أنا شخصيا ؟)ماعلينا .. في حين انتظار العائله كما أسبقت القول لإبنها المغترب وجدوه وقد تغيرت هيئته كليا .. هوووب... (لقد إلتزم بدينه) .. هذه العقده بنظرهم.لننظر لتفاصيل اللقاء .(( كان الابن يجر في حقائبه امامه وكل عيون العائله فرحه تترقب رؤيته .. وفجأه تتجهم ملامحهم جميعا في ذات الوقت ويظهر الابن وهو يرتدي جلباب طويل ...

عيدكم مبروك مسعود

كل سنه وانتم بخير وان شاء الله عيدكم مبروك..ان شاء الله ربي يتقبل من كل واحد فيكم دار جهده في الايام المباركه ..صام وصلى وقري قرأن ..وان شاء الله يوم عرفه مقبول ..وربي يغفرلنا سنه فاتت وسنه جايه راهو مش شويه .غير تفكروا ترى ايه شوق بلاوي دايرينها ..انو صيام الأجر ..وربي يتقبل من الجميع .وطبعا بعد غدوه بدخ .. عاد مش الواحد ايطيح في الماكله بلا قياس..ايخلطها عصبان علي قلايه على لحم راس .بعدين بعيد الشر مانسمعوش غير فلان مات فلان جاته جلطه .قدودوا ياحنه قديداتكم باش اديروا بيها هاديكا الرشته الي تبدأ حبه حبه بالقرقوش والعصبان اليابس ..طبعا مش اول يوم العيد.القرقوش باله واسع عادي .طبعا اكيد النساويين فرحنات تووى مافيش دبان ينشروا قديدهم وهما مطمنين . اول يوم عندنا انديروا في شواء في الظهريه وقبلها عاد نشوو هاديكا الكبده ...ووك جوعت ...بعدها نبدوا في توتيه العصبان وناكلوه في العشي .تاني يوم مرات انديروا في لحم الراس ( اكثر الناس يكرهوه في الدم ) وحاجات تانيه مرات امبطن ومعاها طاجين كوستيليه ( لحم الضلوع ) وبازيليا (شتي وقتها )..واكيد طبعا القلايه تبدا واتيه .من الاخير ماكله وخلاص .وربي يستر

مشاهد فوضوية من تحت الارض

"هنا فينشلي روود، المحطة التالية بايكر ستريت" * "شاب يطعن حتى الموت في اكسفورد ستريت ظهراً" عنوان الصفحة الرئيسية من جريدة المترو الصباحية (المجانية) التي يطالعها الرجل الجالس امامي في القطار. * حوار ليبي – بريطاني (حوار خيالي لا اساس له من الصحة):   -          الاسعار شايطة فيها النار، حتى الماية شكلها ح يرتفع سعرها في الشهر الجاي. -          تي خليك ساكت الكهربه شكلها ح ترتفع حتى هيا. -          يا حسرة علي ايامات الواحد كان يجبد في الكهربه من الصندوق اللي في الشارع. -          يا حسرة تي انت مسكين، تي نعرف واحد يخدم في الجو هذا. -          وين هذا هني في لندن -          ايه هني في لندن، يجيك يوصل الكهربا للحوش طول من غير ما تفوت على العداد * شخيره يعلو بينما يتدلى رأسه فوق صدره، يتمايل يميناً ثم شمالاً بحسب حركة القطار، يقف القطار في محطة جديدة، يفتح عينيه قليلاً يتأكد من اسم المحطة، ثم يعود للنوم محاولاً استعادة الحلم الاخير. * الشمس الساطعة في كبد السماء تلفح وجهي، رمال الشاطئ البيضاء على مدى البصر، صوت المويجات الصغيرة وهي تقترب وتسارع في الابتعاد، اسرع إلى البحر والقي بجسدي في المياه الصافية مقترباً من القاع ...